الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    27 رمضان 1431 هـ - 5 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  |   صوت بيروت :
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع صوت بيروت عدد 487
تاريخ النشرة: 9/4/2010

إلتقى الشيخ قبلان والعميد حمدان وأبرق لرئيس الإمارات معزياً بوفاة شقيقه

كمال شاتيلا: معاناة المواطن تتصاعد.. والمسؤولون في حالة طيران دائم

قام رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، على رأس وفد من المؤتمر، بزيارة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، حيث جرى التباحث في القضايا والشؤون الوطنية والأوضاع في المنطقة.

وبعد اللقاء، أدلى شاتيلا بتصريح قال فيه: تشرفنا بلقاء سماحة الشيخ عبد الامير قبلان الذي نكن له مودة خاصة لحكمته ونضوجه وتصرفه السليم وبخاصة في الأزمات، وإستعرضنا التطورات اللبنانية وما يتعلق بوحدة الصف الاسلامي لمواجهة المحن والتحديات التي تواجه لبنان عموماً والمسلمين خاصة. وقد عبّر سماحته عن إرتياحه كما عبّرنا عن إرتياحنا لحالة التقدم في الوعي الاسلامي القادر على إستيعاب كل محاولات الفتن والدسائس التي تريد بالمسلمين شراً، فلا الآتي ولا السابق سيؤثر على هذا التحصين الذي يتزايد يوماً بعد يوم في صفوف المسلمين لمصلحة وحدتهم في إطار وحدة وطنية شاملة لا بد منها دائماً لمواجهة العدو ومشاريعه الاستيطانية التقسيمية في لبنان.

كما استعرضنا مع سماحته التطورات في العالمين العربي والاسلامي، ووجهة نظرنا أن القمة العربية كان بوسعها أن تفعل اكثر لتكون بمستوى آمال الناس، حيث أنه بدون تطوير ميثاق الجامعة العربية باتجاه اتحادي تبقى كل القررات قابلة للضياع.

وتناولنا أيضاً عدداً من القضايا المحلية وأهمها عجز الحكومة عن تلبية مطالب الشعب أو على الأقل الإلتزام بما قررته في بيانها الوزاري لجهة الاهتمام بقضايا الناس المعيشية، فالغلاء مستشر وأزمات الكهرباء والمياه والرواتب والطرقات تتصاعد، والخدمات شبه معطلة في حين أغلب المسؤولين في حالة طيران عن الواقع وطيران عن المسؤولية، ومكاتبهم أصبحت في الطائرات بدل أن تعالج هموم الناس ومشاكلهم.

العميد حمدان.. والمنتدى الإسلامي

وإستقبل الأخ كمال شاتيلا، في مكتبه ببرج أبي حيدر، العميد الركن مصطفى حمدان الذي قال بعد اللقاء: إن إتحاد قوى الشعب العامل (كبرى مؤسسات المؤتمر الشعبي) والأخ كمال شاتيلا مدرسة نضالية خرّجت الكثير من المناضلين الناصريين الذين توزعوا في كل أرجاء لبنان والوطن العربي، وكانت لهم ممارستهم ودورهم السياسي لصالح لبنان والأمة العربية ككل. لهذا عندما نأتي الى الأخ كمال شاتيلا نأتي الى دارنا والى تنظيمنا والى مدرستنا.

كما إستقبل شاتيلا رئيس المنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار الشيخ محمد خضر يرافقه الإستاذ خضر العويك.

برقية إلى رئيس الإمارات

إلى ذلك أبرق الأخ كمال شاتيلا إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معزياً بوفاة شقيقه الشيخ أحمد بن زايد.

 

العميد مصطفى حمدان: بيروت كانت في سجن أميركي كبير عندما كنت في سجني الصغير

رأى العميد مصطفى حمدان في حديث خاص إلى  «إذاعة صوت بيروت»: أن السنوات الخمس الماضية بُنيت على باطل، مشيراً إلى أنه حين كان في سجنه الصغير، كان أهلنا في بيروت في سجن كبير يواجهون أعتى هجمة إستعمارية أميركية.

وإذ تحدث عن ورش العمل التي بدأها لتجديد حركة المرابطون، قال حمدان: تعلمنا من الأخ كمال شاتيلا ومن اتحاد قوى الشعب العامل هذه المدرسة النضالية الناصرية أن العمل السياسي لا يمكن أن ينفصل عن العمل الاجتماعي والاقتصادي.. مؤكداً عمق علاقته بالرئيس إميل لحود، مشدداً على أن أنه لن يكون في أي إطار جبهوي لا يكون فيه الرئيس لحود، وواصفاً طاولة الحوار بالخطيئة الكبرى بحق الوطن والعمل الوطني والمقاوم، والتي أتت بعد ضغط أميركي، متسائلاً: هل المدعو سمير جعجع قاتل الشهيد رشيد كرامي والذي يريد أن يشكل حرساً  لحماية جماعة الحشاشين في عيون أرغش، مؤهل لبحث الإستراتيجية الدفاعية؟ وهل تًبحث هذه الإستراتيجية في الاعلام أم بالتنسيق بين المؤسسات العسكرية والمقاومة؟

وحول موضوع دار الفتوى، قال حمدان: نحن نتابعه من خلال مواقف الأخ كمال شاتيلا والرئيسين الحص وكرامي، وموقفي أن دار الفتوى هي دار الشهيدين حسن خالد وصبحي الصالح والذين دافعوا عن المسلمين، ولا نستطيع أن نشبه عمائم هؤلاء الشهداء، بالطرابيش الموجودة الآن في دار الفتوى، والمشهد الذي لن أنساه هو إستقبال السفاح المجرم المدعو سمير جعجع في منزل المفتي، والإستهتار بمشاعر رسل العروبة في طرابلس آل كرامي.

وحول التحقيقات التي تجريها المحكمة الدولية، قال العميد حمدان: أنا ضد التسريبات الاعلامية بموضوع المحكمة، لأن المحكمة شككت بحالها عندما اعتمدت على التسريبات، نريد الأدلة الدامغة في حال صدور أي قرار إتهامي، والا فسنقول كما قال الرئيس السوداني عمر البشير لمدعي عام المحكمة الجنائية: «روحوا بلطوا البحر».

 

موظفو الجهاز الديني في عكار يطالبون برواتبهم

إعتصم موظفو الجهاز الديني في عكار، في مركز دائرة الاوقاف للمطالبة بدفع رواتبهم التي تأخرت عدة أشهر، وشارك في الاعتصام العشرات من الموظفين في حضور رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة·

وتلا الشيخ محمد كمال اسكندر باسم الموظفين بيانا توجه فيه الى رئيس الحكومة والى أصحاب الدولة رؤساء الحكومات السابقين والوزراء والنواب الحاليين والسابقين والمفتيين والى رئيس وأعضاء المجلس الشرعي الاعلى وكل معني بشؤون المسلمين، وأعلن فيه: “نحن موظفو دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار (علماء، مدرسين، مؤذنين، وخدم) الذين يتجاوز عددنا الـ 500 شخص لم نتقاض رواتبنا الضئيلة منذ شهر تموز 2009 اي منذ تسعة اشهر، علما ان هذه الرواتب على قلتها وضآلتها لها دور اساسي في تأمين جزء من متطلبات الحياة الاساسية لنا ولعوائلنا، وتوقفها دون مبرر وبدون وجه حق لم يعد محمولاً ولا مرضياً»

وأشار الى ان هذا الاعتصام الرمزي هو أول الغيث وسيتبعه تحرك يتناسب مع حجم المأساة التي يعاني منها العلماء·

تأييد من المؤتمر الشعبي

على صعيد متصل، توقف مجلس عكار في المؤتمر الشعبي في اجتماعه الأخير في مركزه في حلبا-عكار أمام الظلم اللاحق بالعاملين في الجهاز الديني في عكار والذين مضت تسعة أشهر دون أن يتقاضوا المساعدة الشهرية التي تتراوح لكل واحد منهم بين 300 ألف ليرة لبنانية و 500 ألف ليرة لينانية ومصدرها مكرمة من المملكة العربية السعودية، ورغم المراجعات المستمرة من خلال الأوقاف والإفتاء فإنهم لم يلقوا أية استجابة مما دفعهم إلى بداية تحرّكٍ.

وأعلن المجلس ضمّ صوته إلى المطالبين بإصلاح دار الفتوى حفاظاً على موقعها ودورها وعلى كرامة العلماء.

 

شيخ الأزهر يرفض إدانة انتهاكات إسرائيل ومحاصرة غزة

رفض شيخ الأزهر الدكتور أحمد محمد الطيب التنديد بالإنتهاكات الإسرائيلية في حق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وعلّل موقفه بأن تنديده لن يسفر عن جديد يذكر.

وقال الطيب، بعد إجتماعه مع الشيخ عكرمة صبري المفتي السابق للقدس، إن الشجب والإدانة للجرائم الإسرائيلية تحصيل حاصل وبلا قيمة ولن يسفر عن شيء.

وأضاف: أن هناك قاعدة أزهرية تقول إن ‘تحصيل الحاصل محال’ وبالتالي فإن الكلام في قضية القدس وما يجري للمقدسات هناك والإعتداءات التي تقع على المسجد بلا قيمة وأصبح مضيعة للوقت، وأصر على رفض مطالب الصحافيين بأن يصدر أي تعليق حول الانتهاكات.

 

تحالف القوى الفلسطينية يحتفل بيوم الأرض في البداوي

أقام تحالف القوى الفلسطينية في مخيم البداوي لقاءً تضامنياً بمناسبة يوم الأرض تحدث فيه كل من النائب السابق جهاد الصمد والحاج كمال الخير وعزام الأيوبي بإسم الجماعة الإسلامية والمهندس عامر الرافعي بإسم تيار المستقبل وربيع مينا بإسم التنظيم القومي الناصري وجمال سكاف بإسم عائلة الأسير يحيى سكاف والشيخ محمد الزعبي بإسم حركة التوحيد الإسلامي وأبو عدنان عودة بإسم الجبهة الشعبية – القيادة العامة، والدكتور مصطفى عفان بإسم المؤتمر الشعبي اللبناني.

 

لقاء لهيئة العرقوب حول«دور الشباب في التغيير»

في إطار اللقاء الشهري الدوري الذي تنظمه هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا في مركز العرقوب الصحي في حي السلم في الضاحية الجنوبية ، إستضافت الهيئة رئيس إتحاد الشباب الوطني عبدالله نجم في محاضرة عن «دور الشباب في التغيير» بحضور حشد من الشباب والطلاب من أبناء العرقوب.

قدم اللقاء خالد تحفة وتحدث نجم عن دور الشباب في بناء مستقبل الوطن ومواجهة مظالم السلطة، لافتاً إلى «أن الطبقة السياسية الحاكمة تريد إبعاد الشباب عن القرار والمشاركة السياسية من خلال إسقاط حق هؤلاء في الإقتراع والترشح»، ومحذراً «الشباب من الإنسياق وراء الفرز المذهبي والطائفي».

 

قراءة في علاقة التيار الوطني العروبي وقوى 14 آذار مع سوريا

إثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري، اجتمعت قوى لبنانية لم يسبق لها أن التقت في جبهة موحدة، بل كان بعضها عنوانا لحروب داخلية في ما بينها كالحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية. يومذاك وجد المجتمعون أن هناك متغيرات حصلت بالمنطقة، فراهنوا على تغيير النظام السوري، بحكم التهديدات الأميركية والاسرائيلية، بعد الاحتلال الأميركي للعراق، وبعد اندفاعة المحافظين الجدد على قمة البيت الأبيض. وقد بلغت درجة اطمئنان جماعة 14 آذار، أن دخلوا بحالة عداء ضد سوريا، وسمحوا ببناء قواعد أمنية وليس فقط سياسية لمعارضين سوريين مرتبطين بالأميركيين. لكن بعد خمس سنوات، وجدوا أن هناك استحالة لتغيير النظام السوري، والحصار الذي كان مفروضا على سوريا تم تفكيكه حلقة وراء أخرى، بفضل الصمود السوري ونجاح المقاومات العربية من لبنان الى فلسطين والعراق، فاضطر النظام الأطلسي، لأن يتراجع مع تراجع المشروع الإمبراطوري الأميركي، والذي انطلق مع المحافظين الجدد وأخفق في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان.

لم تستطع جماعة 14 آذار خلال السنوات الخمس الماضية أن تحوّل لبنان إلى قاعدة أطلسية، مع أنه كانت هناك محاولات دؤوبة، من ضمنها عدوان تموز، لأن يُخضعوا البلد نهائياً ويكون قاعدة دولية أمريكية بغطاء الأمم المتحدة، أي التدويل، وهذا ما قررته مذكرة تيري رود لارسن عام 2005 بتدويل كل المؤسسات اللبنانية. إذن هم فشلوا بهذا كله، بالإضافة إلى حصول متغيرات عربية، فهناك مصالحة سعودية – سورية، لها اعتبارها ولها انعكاسها وتأثيراتها في لبنان والمنطقة.

نتيجة كل هذه الاعتبارات اضطرت قوى 14 آذارلأن تعيد النظر بسياستها، وبالتالي فإن انفتاح الرئيس سعد الحريري على سوريا، ليس قائماً على قناعة، بل هو ناتج عن تصدع المشروع الأمريكي بالمنطقة، وثبات النظام السوري على حاله كأمر واقع، ما جعل الحريري يضطر أن يتعامل مع دمشق، لأن لبنان وسوريا تربطهما علاقات عميقة جداً، فقرار الرئيس الحريري بالاضطرار وليس بالاختيار ولا بالقناعة!!

وذلك حال  كل قوى 14 آذار، فانفتاحهم الحالي لا علاقة له بالقناعة، لأن لديهم جميعاً ميولا أطلسية ومراهنات على الأجنبي، ونهجا اقتصاديا معروفا، جعل البلد فقيراً في ظل تراكم ديون بلغت 60 ملياراً من الدولارات.

حتى الأستاذ وليد جنبلاط، الذي زار سوريا منذ مدة، عمّق العداوة بين لبنان الرسمي  وسوريا، وهو قاد 14 آذار التي قامت على عداء وقطيعة كاملة مع سوريا، وكانت لها غايات ليس للمصلحة الوطنية اللبنانية، وإنما تحت مشروع الشرق الأوسط الكبير، القاضي بتفتيت وتقسيم سبع دول عربية، ونسف هوية المنطقة العربية ومحاربة الإسلام. وحين أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس من أن عدوان تموز يشكل مخاض ولادة هذا المشروع ، لم يعترض رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ولا أحد وزرائه، وللأسف لم نسمع أي صوت من كبيرهم إلى صغيرهم يعترض، ولم يعترض أحد منهم على كلام قيل في ساحة الشهداء: “إسرائيل لم تعد عدواً.. والعدو هو سوريا”...

من جهتنا كتيار وطني توحيدي عروبي اختلفنا مع السوريين كثيراً، وهم تسببوا بنفي رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني لمدة ستة عشر عاما، لكن هذا التيار لم يعقد الخناصر مع الأجنبي ضد سوريا. يقول الأخ كمال شاتيلا «نحن نفهم أن ننتقد سوريا أو نناقشها أو نخاصمها، وقمنا بهذا كله في قلب دمشق بمؤتمر المحامين العرب، وعلى التلفزيون السوري مباشرة، انتقدت تجربتهم بلبنان، والتصرفات السورية، وتحدثت بما لنا وما عليهم، وقيّمت التجربة بإيجابياتها وسلبياتها، لكن قلت وكررت: بصرف النظر عن الشوائب والخطايا والأخطاء في العلاقات اللبنانية – السورية، إلا أننا نعتبر أي عدوان أميركي أو أجنبي أو صهيوني على سوريا، هو اعتداء على قلب لبنان في الصميم. ونحن جنود في التضامن مع سوريا، فقد فرّقت بين شوائب وسلبيات أصابت العلاقة اللبنانية – السورية، وبين هذه العلاقات كمبدأ، لأن سوريا بلد عربي ولا نستطيع إلا أن نتمنى له كل خير، هذا ما تصرفت به، ولكن غيرنا تصرف معها بشكل سيء رغم أفضالها عليه».

ويتابع الأخ كمال شاتيلا بالقول «لم أطلب من سوريا مناصب، بل هي من عرضت عليّ المناصب ولم أقبلها، ومن بينها كلام الرئيس حافظ الأسد معي على الطائرة في آب 1976 حين كنت معه لتمثيل لبنان بمؤتمر عدم الانحياز في سيريلانكا، حينها عرض عليّ رئاسة الحكومة ولكنني اعتذرت، لأنني لا أستطيع التفاهم مع الرئيس فرنجية الذي كان في أواخر عهده جزءا من الجبهة اللبنانية آنذاك». ويضيف: «نحن لم نأخذ أي مكاسب من السوريين حين كنا في صداقة معهم، بل أقول إن السوريين هم الذين صنعوا امبراطورية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونقلوه من رجل أعمال إلى إمبراطور سياسي، وهم الذين أنقذوا جنبلاط في الجبل حين كانت القوات اللبنانية تبسط سيطرتها هناك».

 ويختم  «إذن ليس من حق كل هؤلاء المستفيدين سابقاً من سوريا أن يردوا عليها بهذا الشكل الذي حصل، فنحن من ضُرب ومن نُفي بسبب السوريين، ولا يخطر على بالنا عندما نكون أمام خيار عربي وأجنبي أن نختار الأجنبي ضد العربي رغم أن المكلفين السوريين بالملف اللبناني كخدام وكنعان وغيرهما قد ذبحونا. هكذا نفهم الوطنية اللبنانية وهكذا نلتزم بالقومية العربية، في حين أن  لسوريا أفضالاً على تكوينات جماعة 14 آذار، ولم يبادروها إلا السوء والاصطفاف إلى جانب الأجنبي ضدها، بينما نحن لم نبادر إلى العداء مع سوريا رغم كل ما فعلته بنا، بالإضافة إلى أننا لم نعقد مع السوريين أي صفقة أو نطالب بأي مركز أو منصب على الإطلاق”.

 

لماذا كل هذا الكره من البرادعي لعبد الناصر؟

محمد الشرقاوي

مدير مؤسسة الفكر العربي في القاهرة

 أصيب الدكتور رفعت سيد أحمد بدهشة عظيمة من الناصريين الذين يؤيدون البرادعي، فقال عنه وعنهم في مجلة “المصور”: أول هامش استوقفني هو هذه الكراهية الشديدة التي رأيتها وسمعتها من د. البرادعي تجاه عبد الناصر ونظام حكمه خاصة عندما سألته الإعلامية منى الشاذلي، في حوارها الشهير معه عن والده مصطفى البرادعي وخلافه مع عبد الناصر فكانت إجابته شديدة القسوة على عبدالناصر وحكمه حين وصفه بالدكتاتور وأن زمنه كان زمن القهر، وأن والده مصطفى البرادعي كان رمزا للحرية! في الوقت الذي كان فيه عبد الناصر رمزا للاستبداد السياسي

 لم أندهش لهذا الرأي للإصلاحي القادم من الغرب د. البرادعي لكن اندهاشي أو قل استنكاري جاء من أولئك الناصريين الذين تكالبوا على الرجل في فيللته بـ”كمبوند جرانة” ليباركوا جمعيته الوطنية للتغيير ويعلنوا تحالفهم معه،  ولا بأس من أن يأخذ بعضهم وبعضهن صورة معه بل رفعه البعض منهم إلى مقام “المهدي المنتظر”.

فأي ازدواجية تلك التي أصابت رفاقنا وأصدقاءنا الناصريين تجاه البرادعي الكاره لرمز أيديولوجيتهم؟ وبماذا يفسرون ذلك؟ وهل تكفي كراهية النظام الحالي لتبرير ذلك الصمت على ما صرح به الرجل في حق عبدالناصر؟ وهل تحالف قائم على الكراهية فقط يمكن له أن يبقى ويزدهر ويعمر الوطن، وهو وطن حسب علمي يعمر بالحب وبالبرنامج السياسي والاقتصادي الواضح في انحيازه للناس، وللأمة، تماما مثلما كان عبدالناصر وعصره رغم أخطائه أو حتى خطاياه؟

والد البرادعي هاجم عبد الناصر ولم يتعرض للأذى

البرادعــي قــال يــوم الأربعـاء (24/3/2010)  في حديث نشرته له “المصري اليوم” وأجراه معه رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد عن والده  مصطفى البرادعي، وعن مصر قبل الثورة: كانت له مواجهات أمام الرئيس جمال عبد الناصر وأنور السادات، وأتذكر أنه عام 1961 كان هناك مؤتمر للتحضير للميثاق وكان السادات رئيس مجلس الشعب (لا يا غبي .. كان أنور في نوفمبر 61 سكرتيرا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للقوى الشعبية ... لجنة المائة) وكان يرأس الجلسة وعندما وقف والدي على المنبر تحدث عن أهمية حرية الصحافة وتعددية الأحزاب، وكان شديد الجرأة في المطالبة بالإصلاح، فأخبره السادات بأن المدة المخصصة لحديثه انتهت، فقال له “أنا لم أنه حديثي وقد انتزعت من المنبر انتزاعاً”، كذلك تصدى والدي لأنور السادات في فترة رئاسته، عندما جاء بفكرة القضاء الشعبي، كانت المواطنة موجودة ومحسوسة دون أن نتكلم عنها، أما الآن فعندما نبدأ في الحديث عن المواطنة فإن ذلك يشير الى اننا نعاني مشكلة في المواطنة بالفعل. المجتمع وقتها كان يتميز بالتعددية والتسامح الاجتماعي والديني، وكان مقياس العمل قبل الثورة وفي بداية الثورة هو عمل الإنسان وليس ماله، وكان من يطلق عليهم النخبة يفتخر المجتمع بهم فعلا من نجيب محفوظ، وعبدالله الكاتب والدكتور السنهوري في القانون (ويقصد عبد الحميد)، وعلماء الاجتماع والسياسة وكانت النخبة لا تقل عن النخبة الأوروبية لذلك أجد أن النظام القمعي الذي جاء بعد ذلك غيّر من صفات الإنسان المصري الذي تربى على الشهامة والمروءة.. كانت الناس تخاف أن تسند لوالدي القضايا لكن أحدا لم يستطع اعتقاله أو حبسه لأنه كان رجلا نظيفاً وكان سعيدا وهو يدفع الثمن مقابل مبادئه، وهي نفس المبادئ التي نادى بها في مضابط مجلس الشعب (لجنة المائة) عام 1961.. وأنا ليست لي ضغينة مع النظام فلكل نظام حسناته ومساوئه، فنظام عبد الناصر أدخل العزة للمصريين بمقولة “ارفع رأسك يا أخي” والتركيز على العدالة الاجتماعية، وفي عهد السادات ايضا كانت هناك مساوىء وحسنات، لكن هناك انفصال بين نظام الحكم وبين كل ما هو مصري فنحو 95 في المئة من الشعب مغيب عن السياسة قيل له عام 1952 هذا ليس شأنك ونحن أوصياء عليك، ففقد إحساسه بالوطن وانتماءه إليه، في مقابل ذلك لم أقدم له كدولة تعليماً وصحة ووظيفة وأملا، فما حدث للإنسان المصري هو أنني أهنته وأصبته باليأس” (إنتهى كلام البرادعي)

وفي حقيقة الأمر، إما أن البرادعي لم يلاحظ التناقضات التي أوقع نفسه فيها، بإشارته إلى وقائع وأحداث تنفي أحكامه، فمثلا إذا كان نظام عبد الناصر خالد الذكر، نظام قمع وأفقد المصريين الوعي والغياب عن السياسة، ولا يسمح بحرية رأي، فكيف سمح لوالده بعضوية مجلس الأمة - الشعب فيما بعد - وهو يدرك تماما ان توجهاته ليست معه؟ وكيف لم يعتقله وهو يطالب بالتعددية الحزبية؟ وكيف قضى على الشهامة والمروءة، بينما يعترف بأنه جعل المصريين يحسون بالعزة، ونشر العدالة الاجتماعية؟

أما حكاية النخبة التي يتحدث عنها، فلم تتسع وتنتعش إلا في عهد القهر الذي أشار إليه، فنجيب محفوظ لم يلمع إلا فيه، وكل من كانوا وقت قيام الثورة ازدادوا شهرة بعدها..  نحن لا ندافع عن أخطاء ومصائب حدثت، لأننا هاجمناها من عشرات السنين، ولكن حين يقوم عالم بالحديث عن وقائع محددة، عليه أن يقرأ عنها جيداً.

 

فوارق إستراتيجية بين الحروب العربية الإسرائيلية ماضياً وحاضراً

عدد الأخ كمال شاتيلا بعض الفوارق الاستراتيجية بين حروب الـ 67 و73 وسيناريوهات الحرب المحتملة حالياً،  وهي:

1- وجود المقاومة الفاعلة لبنانيا وفلسطينيا وهذا لم يكن سابقاً.

2- انتقال الحرب من داخل الاراضي العربية فقط الى داخل الاراضي العربية المحتلة، بما يصيب عقدة التفوق الامني عند العدو في الصميم.

3- انتقال ايران وتركيا من حالة العداء إلى موقع الصداقة مع العرب.

4- تراجع اميركا عن ذروة قوتها سياسيا واقتصاديا وبروز قوى منافسة نسبيا كروسيا والصين والنمور الاسيوية.

5- سقوط منطق تفوق الطيران المعادي من خلال استراتيجية صواريخ الردع التي تصيب عمق الكيان الغاصب.

6- التراجع الصهيوني من موقع التمدد في العام 67 الى التراجع تحت ضغط الحرب عن سيناء وجزء من الجولان في العام 73 الى الانسحاب تحت ضغط المقاومة من جنوب لبنان وغزة تحت ضغط المقاومة.

 

تأمين مياه الشفة لبيروت من نهر بسري

بدلاً من الدامور يسبب أعباء إضافية

فتحي شاتيلا

هيدروجيولوجي

رئيس تحرير مجلة عالم المياه العربي

عام 1996، قمت بوضع دراسات هيدروجيولوجية لنهر الدامور، تبين لي بنتيجتها أنه بالإمكان تخزين 90 – 150 مليون متر مكعب سنوياً بواسطة سد يقع على مسافة كيلومترين اثنين شرقي ملتقى النهرين. غير أن وزارة الموارد المائية والكهربائية شكّكت بالنتائج التي توصلت إليها بموجب كتاب حمل الرقم 4264/98 تاريخ 17/8/1998، حيث أكدت أنه يستحيل تخزين مياه نهر الدامور عند الموقع الذي قمت بتحديده.

بتاريخ 1/9/1999، طلب مجلس الوزراء بموجب القرار رقم 12/99 من مجلس الإنماء والإعمار وضع دفتر شروط خاص وتلزيم مشروع دراسة جدوى تخزين مياه نهر الدامور خلال مدة شهر واحد فقط. كما طلب المجلس وبموجب القرار رقم 41/99 تاريخ 8/9/1999، استدعاء كل من الخبير آلان غير والمهندس فتحي شاتيلا للإستعانة بالمعلومات المتوفرة لديهما. غير ان مجلس الانماء والإعمار خالف تنفيذ هذين القرارين طوال مدة ثمانية سنوات، حيث قام بنهاية العام 2007، بتلزيم مشروع دراسة الجدوى الى شركة Liban Consult.

بتاريخ 21/12/2009، عقد المهندس أنطوان معوشي، صاحب شركة Liban Consult، ندوة في نقابة المهندسين، حاضر فيها عن سد الدامور، مؤكداً الجدوى الفنية والإقتصادية المكتملتين للمشروع. وقد تبين لهذه الشركة انه يمكن في المرحلة الأولى من المشروع تخزين 42 مليون متر مكعب لتغذية العاصمة بيروت بمياه الشرب بمعدل 260 الف متر مكعب يومياً، أي ما يكفي لقرابة 1.5 مليون نسمة لمدة 15 سنة قادمة وبأكلاف متدنية لا تتجاوز 155 مليون دولار أمريكي فقط. وان هذه الاكلاف سوف تنخفض الى 135 مليون دولار عند جر المياه لبيروت بواسطة خطين من الأنابيب يمتدا من بلدة الناعمة الى خزانات المياه في تلة الخياط جرى تمديدهما منذ 25 سنة.

لقد كان ينبغي على مجلس الإنماء والإعمار، وفور التأكد من صلاحية نهر الدامور لتخزين 42 مليون متر مكعب سنوياً وبأكلاف قدرها 135 مليون دولار لتأمين مياه الشرب لبيروت، باتخاذ خطوتين اثنين: الأولى تقضي الى تلزيم مشروع بناء سد الدامور وجر 42 مليون متر مكعب سنوياً لبيروت وضواحيها، حيث يستغرق تنفيذ هذا المشروع مدة 3 سنوات فقط. أما الخطوة الثانية فإنها تقضي الى وضع الدراسة النهائية لتخزين مياه نهر الدامور والتي لن تستغرق اكثر من سنة واحدة. وسيتضح من جراء هذه الدراسة انه باالمكان تخزين أكثر من 90 مليون متر مكعب سنوياً بأكلاف تبلغ 250 مليون دولارامريكي، مقارنة مع مشروع سد بسري/ الليطاني لتأمين الكمية ذاتها بأكلاف تبلغ 500 مليون دولار أمريكي، ويستغرق تنفيذه أكثر من سبع سنوات.

وبدلاً من ان يقوم المجلس بتنفيذ هاتين الخطوتين، قام خلال شهر كانون الثاني الماضي بقبول قرض بقيمة 70 مليون دولار من البنك الاسلامي لتنفيذ مشروع سد بسري. كما قامت لجنة الأشغال العامة والمياه خلال الشهر ذاته بالموافقة على استعمال هذا القرض من أجل المباشرة بسد بسري وجر مياهه لتأمين مياه الشرب لبيروت.

إن ما أقدم عليه مجلس الانماء والاعمار وكذل لجنة الأشغال العامة والمياه هو طعنة ستصيب سكان وأهالي مدينة بيروت وضواحيها بأضرار فادحة. فالتعرفة المالية التي سوف تطبّق بحقهم، من جرّاء تنفيذ سد بسري ستكون مضاعفة عن تلك التي سيتم تطبيقها فيما لو تم تأمين ما يحتاجون إليه من سد نهر الدامور. وهذا من شأنه ان يزيد من وطأة الأعباء المعيشية التي ستطال أبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة الوضع. كما ستطال الأضرار سكان وأهالي جنوب لبنان حيث سيتم حرمانهم من كمية من المياه تبلغ 50 مليون متر مكعب سنوياً سيتم جرها لبيروت. وتكفي هذه الكمية لري 8000 هكتار من الأراضي الزراعية الواقعة على المنسوب 600 – 800 متراً فوق سطح البحر.

ولتفادي الأضرار والخسائر التي سوف تصيب أهالي بيروت وجنوب لبنان، أدعو دولة الرئيس سعد الحريري الى التصدّي للمخطط المجحف والخاطيء الذي وضعه مجلس الانماء والاعمار ومنع استعمال القرض المالي لبناء سد بسري، بل لتنفيذ مشروع سد نهر الدامور. أما مياه سد بسري فيمكن استعمالها لتأمين مياه الشرب والزراعة والصناعة لمنطقة مدينة صيدا والمناطق المجاورة.

 

مؤسسات المؤتمر الشعبي تكرّم أمهات في طرابلس برعاية البلدية

برعاية بلدية طرابلس ولمناسبة عيد الأم، أقامت مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني إحتفالاً حاشداً في قصر رشيد كرامي الثقافي البلدي، كرّمت خلاله عدداً من الأمهات في المدينة.

أفتتح الإحتفال بالنشيد الوطني قدمته طلائع كشاف الشباب الوطني، وتناوب على التعريف الآنستان عبير العدس ورشا المصري، وتحدثت كل من: مسؤولة الإتحاد النسائي الوطني في طرابلس هالة مخلوف وسمية مباركة بإسم لجان المرأة الشعبية الفلسطينية، المحامي عبد الناصر المصري مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال، ورئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي الذي دعا المرأة للعب دور أكبر في إطار الحياة العامة الى جانب دورها العائلي، فلا يجوز أن يبقى نصف مجتمعنا غائباً عن شؤون المدينة، ولا نهوض سريعاً وحقيقياً دون مشاركة المرأة .

وتخلل الإحتفال إلقاء قصيدة من وحي المناسبة للطالبة لطيفة مرعب، وأغاني قدمتها طلائع كشاف الشباب الوطني. وفي النهاية وزع المهندس رشيد جمالي والمحاميان مصطفى عجم وعبد الناصر المصري والمربية هالا مخلوف الهدايا التكريمية على الأمهات.

 

الأمير سلمان يدشّن مشروع تحويل صحراء للصيد إلى مدينة صناعية

دشن أمير منطقة الرياض سلمان بن عبدالعزيز، يوم الثلاثاء الماضي، مشاريع تطوير مدينة سدير للصناعة والأعمال، وقال في كلمته ضمن حفل نظمته هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية: أتذكر جيدا أننا قبل عدة سنوات كنا نقوم بصيد الحبارى في نفس الموقع في الصحراء، والآن بحمد الله ندشن مدينة صناعية تخدم الوطن وتوفر فرص العمل لمواطني المحافظة وستكون بمشيئة الله مركزا للنشاط التجاري.

وشدد الأمير سلمان على أن إنشاء مثل هذه المدن الصناعية، يهدف إلى التوطين وعدم الهجرة الى العاصمة، بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين.

وتتميز مدينة سدير للصناعة والأعمال بأنها أكبر المدن الصناعية بالمملكة العربية السعودية حيث تبلغ مساحتها 257 مليون متر مربع، وتأتي أهميتها من كونها ستخفف الزحام الذي تشهده الرياض، وستحدث انتقالاً عكسياً بالنسبة للمدن التي هجرها طالبو العمل، كما سيرتفع المردود الاقتصادي للدولة.

ويتضمن المشروع تطوير المرحلة الأولى والتي تبلغ مساحتها 16 مليون متر مربع، وتستوعب ما يقارب من 600 مصنع، من المتوقع أن يعمل فيها عند إكتمالها أكثر من 70 ألف شخص. وقد تم البدء بتنفيذ الجزء الأول من هذه المرحلة بمساحة 8 ملايين متر مربع بتكلفة تصل إلى 900 مليون ريال..

ولفت وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية عبد الله بن أحمد زينل إلى أن الإنجازات التي حققتها هيئة المدن تهدف إلى دعم تطوير القاعدة الصناعية بالمملكة ورفع نسبة دخل القطاع الصناعي في الناتج المحلي إلى 20 في المئة خلال الثلاث عشرة سنة القادمة، والتي بلغت 11في المئة عام 2009.. يذكر  أن الهيئة تشرف حالياً على 18 مدينة صناعية قائمة في مختلف مناطق المملكة والتي يزيد حجم الاستثمار بها عن 250 مليار ريال ويعمل فيها أكثر من 300 ألف عامل.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا