وفد كبير من «لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل» يلتقي الرئيس الحص
كمال شاتيلا: دقت ساعة الحقيقة للتصحيح والإصلاح في دار الفتوى
نطالب بإستقالة المفتي فوراً وندعو رئيس الحكومة لرفع الغطاء والإستجابة لنداء الحق
قام وفد كبير من «لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل»، برئاسة الأخ كمال شاتيلا، بزيارة الرئيس الدكتور سليم الحص في دارته في عائشة بكار، للتداول في تطورات الأوضاع المحلية وبخاصة قضية دار الفتوى.
وضم الوفد: رئيس إتحاد بيروت الكرامة الشيخ خالد عثمان، عضو منبر الوحدة الوطنية الدكتور رفعت بدوي، الدكتور سميح القاسم، عضو لجنة متابعة إصلاح دار الفتوى الدكتور عدنان بدر، مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي الدكتور أسعد السحمراني، رئيس لجنة مهجري منطقة المسلخ الكرنتينا المحامي حسن مطر، رئيس هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا الدكتور محمد حمدان، عضو قيادة المؤتمر الشعبي في طرابلس المحامي مصطفى عجم، المنسق العام لهيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، رئيس بلدية الفاكهة الدكتور عبد الحكيم سكرية، رئيس نادي جمال عبد الناصر في الزيدانية سمير كنيعو، والمحامي محمد عفرة.
وبعد اللقاء، أدلى شاتيلا بتصريح قال فيه: تشرفنا بزيارة الرئيس الحص للتنويه بكتابه المفتوح الذي وجهه إلى سماحة مفتي الجمهورية، والبحث في قضية دار الفتوى، حيث من المعلوم إننا في لجنة «مؤتمر بيروت والساحل» التي تضم ممثلين عن الرئيسين عمر كرامي وسليم الحص والنائب السابق أسامة سعد ومعظم القوى الإسلامية الوطنية العروبية في لبنان، ومعنا لجنة متابعة إصلاح دار الفتوى بمسؤولية مدير عام الأوقاف الأسبق المحامي محمود حطب ومعه د. عدنان بدر، تابعنا بإهتمام مركز قضية التجاوزات المالية والإدارية في دار الفتوى منذ وقت طويل، وطرحنا حلولاً عملية للمشكلات عبر برنامج إصلاح شامل يعيد لدار الفتوى مكانتها ودورها الطليعي.
ولقد أكدنا منذ البداية حرصنا على كرامة سماحة مفتي الجمهورية، وطالبنا بالتحقيق في ما أثير من إتهامات لقمة الدار، ودعونا لتجميد صلاحيات المفتي إلى حين جلاء كل الحقائق. لكن للأسف لم يتحرك سماحته لتبرئة نفسه من الإتهامات، ولا قام المجلس الشرعي بدوره الواجب، فإستمرت الأمور على حالها في حين تتآكل كل يوم سمعة الدار التي أصيبت بالشلل والجمود، مما ألحق أفدح الأضرار المادية والمعنوية بسمعة الطائفة الإسلامية السنية.
ولقد إنتظرنا مبادرة تصحيحية من رئيس الحكومة بإعتباره المسؤول الأول عن أمور الدار، لكن خاب أمل المسلمين حينما أعلن وقوفه إلى جانب سماحة المفتي، وقدم له تغطية تفتقر إلى الشرعية والمشروعية. لذلك حينما وصلت حال دار المسلمين إلى حدود الخطر وسقطت عملياً المرجعية الدينية، كان لا بد من التحرك الهادف إلى التصحيح والذي عبر عنه الرئيس سليم الحص بالأمس بالطلب المباشر لسماحته بتقديم إستقالته.
إن معظم رؤساء الوزراء وبخاصة الرئيسين عمر كرامي وسليم الحص وغيرهما من الغيورين على مصالح المسلمين، وضعت أمام حركتهم التصحيحية كل العوائق. واليوم دقت ساعة الحقيقة، ساعة التصحيح والاصلاح في دار الفتوى لتعود الى مكانتها ودورها الطليعي، فإستمرار الحال على ما هو عليه في دار الفتوى إضعاف خطير وإساءة بالغة لكل المسلمين لا يمكن أن يستمر تحت أي ذريعة.
لذلك، وبإسم لجنة المتابعة، نطالب مفتى الجمهورية بتقديم إستقالته فوراً لانقاذ المسلمين من الفتن والمؤسسات الاسلامية من مزيد من الضعف والتردي. ونطالب رئيس الحكومة بالاستجابة لنداء الحق والحقيقة برفع الغطاء عن المفتي لاطلاق عملية الاصلاح، وندعو إلى تشكيل لجنة من أمين الفتوى مع إثنين من كبار قضاة الشرع واثنين من القضاة المدنيين لتسيير أمور دار الفتوى، وأن يتحرك المجلس الشرعي فوراً للتعاون مع هذه اللجنة والمباشرة بتعديل النظام الانتخابي عن طريق توسيع الهيئة الناخبة بالعودة الى المرسوم رقم 18/55 وتحديد مدة ثلاثة أشهر لانتخاب مفت جديد ومجلس شرعي جديد، ومناقشة واقرار الرؤية الاصلاحية لدار الفتوى ومؤسساتها والتي تقدمت بها لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل، على أن تمتنع لجنة تسيير أمور الدار عن إتخاذ اي موقف سياسي وتركز كل اهتمامها على التصحيح والاصلاح.
ونرجو الله تعالى ان يوفق المسلمين لما فيه الخير والصلاح حتى تعود دار الفتوى قوية منيعة وقاعدة طليعية توحيدية لكل المسلمين.
لجنة مؤتمر بيروت والساحل ترفض إجراء الإنتخابات البلدية على أسس طائفية ومذهبية وتؤكد على مطلب إصلاح دار الفتوى
عقدت لجنة متابعة “مؤتمر بيروت والساحل” إجتماعها الدوري في مركز توفيق طبارة، إستهل منسق اللجنة الأخ كمال شاتيلا بعرض للنشاطات التي تمت منذ الاجتماع الأخير، وتوقف أمام السجال الذي أثارته مبادرة الرئيس نبيه بري لإطلاق الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وقال: إن هذا البند من إتفاق الطائف كان ينبغي أن يعمل به منذ سنوات، الا أن التطبيق الإنتقائي للطائف وتجاهل أبرز بنوده من قبل الطبقة السياسية طيلة 18 عاماً هو الذي مكّن القوى الطائفية من أن تحاول الإلتفاف على هذا الاتفاق وإبقاء البلاد أسيرة التقاسم الطائفي.
ثم تحدث رئيس إتحاد بيروت الكرامة الشيخ خالد العثمان فإنتقد المشاريع الرامية الى إيجاد قانون إنتخابي للبلديات يقسّم العاصمة ويضرب وحدتها.
عضو قيادة حزب التحرر العربي النقيب نبيل العرجا قال: ان مؤتمر بيروت والساحل هو الإطار الأهم الذي يعمل لوحدة الوطن وأبنائه، خلافاً لأطراف ما تزال أسيرة مصالحها الفئوية، مما يلقي على اللجنة مسؤولية التصدي لكل الطروحات التمزيقية.
المحامي خليل بركات عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية أكد ضرورة تمسك التيار العروبي برفض التوزيع الطائفي والمذهبي في البلديات وبضرورة إعتماد النسبية.
وبعد المداولات، صدرت جملة المواقف والتوصيات الآتية:
1 – ترفض اللجنة إجراء الإنتخابات البلدية في بيروت ولبنان على أسس طائفية أو مذهبية، وهي إذ ترى إيجابيات في مشروع وزير الداخلية زياد بارود، لجهة إعتماد النظام النسبي في البلديات الكبيرة، فإنها تشدد على ضرورة مراعاة خصائص كل محافظة مع الإحتفاظ بالتنوّع فيها بغية حماية مبدأ العيش المشترك ووأد محاولات أطراف طائفية وفئوية لتكريس الفرز الطائفي والمذهبي.
2 – تجدد اللجنة إعلان تمسكها بمطلب الإصلاح في دار الفتوى وإستكمال اعمال التدقيق والتحقيق في ما أثير من تجاوزات في الدار.
3 – تقيّم اللجنة إيجاباً أعمال الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي شاركت فيه وفود من 44 دولة وتمثلت فيه قوى المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان، وترى فيه رداً شعبياً عربياً ودولياً على محاولات قوى الاستعمار والصهيونية إتهام كل مقاومة لمخططاتها ضد الأمة العربية وشعوب العالم بأنها إرهاب ينبغي ضربه ومحاصرته.
السحمراني يحاضر عن «القدس أمانة في أعناقنا»
بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في البداوي- طرابلس، ندوة بعنوان «القدس أمانة في أعناقنا» إستضافت فيها مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور أسعد السحمراني، وحضرها حشد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات التربوية والثقافية.
أفتتحت الندوة بترحيب من مسؤول الإعلام في الجبهة فتحي أبو علي ثم تحدث عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو لجنة اللاجئين والعودة في الشمال الدكتور صلاح الدين الهواري عن المخاطر التي تتهدد القدس في المرحلة الراهنة والأهداف الصهيونية الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
بعدها تحدث السحمراني فركّز على على نشأة القدس وعروبتها، مفنداً مزاعمن الصهاينة حول هيكل سليمان المزعوم، ومؤكداً أن القدس تحتل مكانة دينية مسيحية – إسلامية، لذلك فإن الدفاع عنها وتحريرها واجب ديني وقومي عربي.
كمال شاتيلا في حوار مع «الجزيرة» حول “عام على حكم أوباما”:
أوباما لا يختلف عن بوش.. ولا يجب المراهنة إلا على بناء قوتنا الذاتية
دعا الأخ كمال شاتيلا إلى عدم المراهنة على الرئيس الأميركي باراك أوباما أو على غيره لإسترداد الحقوق العربية، مشدداً على أن أوباما لا يختلف عن بوش، ومطالباً ببناء القوة الذاتية العربية لمواجهة الأخطار والتحديات على الأمة وتحرير الأرض.
فقد إستضافت قناة “الجزيرة” الفضائية ضمن برنامج “الإتجاه المعاكس” الذي يقدمه الدكتور فيصل قاسم، الأخ كمال شاتيلا، بتاريخ 26/1/2010، لتقويم آداء الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد عام على توليه الرئاسة الأميركية، وكان ضيف الحلقة أيضاً أحد مستشاري أوباما الدكتور محمد سعيد البوريني الذي شدد خلال الحلقة على ضرورة إعطاء أوباما الوقت الكافي للحكم عليه، لأن سنة واحدة لا تكفي، لافتاً إلى جذور أوباما الإسلامية(والده مسلم) وبأن نوايا أوباما تجاه العالم العربي والإسلامي حسنة وتتطلب وقتاً لترجمتها على أرض الواقع لكن الصهيونية لن تدعه يفعل ذلك، ومحملاً في الوقت نفسه الأنظمة العربية مسؤولية تردي الواقع العربي وعدم القيام بواجباتها لمواجهة التحديات.
من جانبه قال الأخ كمال شاتيلا: لا شك أن الشعب العربي، كما شعوب العالم الثالث، تفاءل بإنتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، ولم يُسجل إحراق أي علم أميركي في الشهور الستة الأولى لحكمه في أي مكان في العالم بإستثناء أفغانستان، أملاً في تغيير السياسة التي كان ينتهجها جورج بوش، لكن لم يتبدل شيىء سوى لون الرئيس، وبقيت أسنانه ودمه المتعدد الألوان كالولايات المتحدة يسيران على نهج سلفه، وبانت الخديعة الكبرى التي وقفت وراءها المؤسسة الأميركية التي حاولت تحسين صورة الولايات المتحدة القبيح داخلياً وخارجياً، حيث كان هذا البلد على أبواب ثورة إجتماعية طبقية نتيجة الفقر والإفلاس والبطالة والأزمات الإقتصادية، فضلاً عن المشاكل الضخمة التي سببتها إدارة بوش المتصهينة مع معظم دول العالم وبخاصة العالمين العربي والإسلامي وروسيا والصين وأوروبا وأميركا اللاتينية العالم الثالث خاصة الوطن العربي، فجيىء بأوباما ليلعب دور مجهض الثورة الداخلية وليخفف الإحتقان العنصري، ويقلل من المشاكل مع دول العالم.
وأضاف رئيس المؤتمر الشعبي: لذلك لا يمكن أن نقول أن أوباما يختلف عن بوش بل يمكن إعتباره سائقاً ماهراً يقود ضمن قانون السير الأميركي الذي تتحكم به كارتيلات الشركات النفطية والقوى الصناعية الكبرى والمؤسسات الكبرى واللوبي الصهيوني، هؤلاء هم أصحاب القرار في أميركا، وهم من أتوا به رئيساً إلى البيت الأبيض وهو لا يستطيع التغريد خارج سربهم، وبالتالي لم ينفذ شيئاً من خطاباته الموجهة إلى العالمين العربي والإسلامي ولا إتخذ أي إجراء يزيل ما ألحقته الإدارة السابقة زوراً من تهمة الإرهاب بالإٍسلام ، ولم يسعَ إلى تحقيق العدالة الدولية وإزالة العنصرية الموجهة ضد العرب والمسلمين، ولا عمل من أجل حل عادل لقضية الصراع العربي الإسرائيلي، بل أعلن على الملأ أنه مع يهودية “الدولة الإسرائيلية” وتهويد القدس، أي أنه يحارب العنصرية في بلده ويطبقها في بلادنا بدعم العنصرية الصهيونية وعدم تطبيق ما يسمى قرارات الشرعية الدولية، ويطالبنا كعرب بالإعتراف بيهودية الكيان الصهيوني.
وأوضح شاتيلا: نحن لا نريد من أوباما أن يكون عربياً ولا أن يكون معنا ضد إسرائيل، بل أن يطبق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن من القرار 194 مروراً بالقرار 242 والقرار 425 والقرار المتعلق بالجولان السوري المحتل، حتى أن خريطة الطريق التي إخترعتها الإدارة الأميركية وألزمت بها دولاً أخرى لم يطبقها، فحينما نجد أوباما يمنع بلاده من حضور مؤتمر جنيف الذي يحارب العنصرية في كل العالم وبخاصة عنصرية اسرائيل، وحينما لا نسمع منه كلمة واحدة عن قهر وتدمير غزة من جانب الصهاينة، وحينما يتراجع عن مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان، وحينما يرفض تعيين مسلماً واحداً في ادارته وبالمقابل يعيّن ثلاثة عشر يهودياً كمستشارين، وحينما يكافىء إسرائيل لرفضها فكرته بوقف الاستيطان بدل أن يعاقبها ويبقي نصف أسطوله السادس في البحر المتوسط ليدافع عنها في حرب محتملة، كل ذلك يظهر أن وجه أوباما الأسود قد تبخر وبانت أسنانه البيضاء التي تمثل الوحش الأميركي الذي يعتدي علينا في أفغانستان وباكستان وفلسطين والعراق، ويواصل عدوانه في السودان واليمن، وفي إبقاء الثكنات العسكرية لحراسة نهب النفط العراقي، وفي الضغط على سوريا لتجفيف ينابيع المقاومات العربية في العراق وفلسطين ولبنان، وفي إستمرار تدويل لبنان وجعله فيدرالياً كما تريد القوات اللبنانية ورفض إستعادة أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.. إذاً لم يتغير أي شيء بينه وبين بوش.
وختم شاتيلا: إذا أردنا أن نعطي أوباما مزيداً من الوقت ونصبر عليه لمدة خمس سنوات إضافية، ففي هذه الحالة سنخسر القدس ولا يبقى فيها عربياً واحداً، ونخسر فلسطين وقد تصل إسرائيل إلى صيدا، وربما نشهد تقسيم بقية الدول العربية. فليس من واجبنا كعرب أن نصبر عليه أو على غيره من رؤساء أميركا أو على سياساتهم، بل علينا أن نلتفت لأنفسنا ونبني قوتنا الذاتية العربية، ونواجه التطرف وندافع عن الوحدات الوطنية في البلاد العربية، ونمنع المعارضات المسلحة، ونحيي التضامن العربي وننفذ قرارات القمم الربية وبخاصة تطوير جامعة الدول العربية وإنشاء مجلس الأمن القومي العربي وإحياء معاهدة الدفاع العربي المشترك لمواجهة الأخطار والتحديات على الأمة. من الخطأ أن نراهن على أوباما أو غيره ونهمل بناء القوة الذاتية، ونعتبر أن أوباما سوف ينصفنا، فلن ينصفنا وربما لن يستطيع إنصاف الشعب الأميركي. فها هو أوباما يرضخ أمام روسيا والصين، لكنه يتعنت أمام الحقوق العربية.
حفل إستقبال في شحيم لمناسبة تأسيس إتحاد قوى الشعب العامل
لمناسبة مرور 45 عاماً على تأسيس إتحاد قوى الشعب العامل، كبرى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني، أقام مجلس الشوف في المؤتمر حفل إستقبال في شحيم في دارة رئيس المجلس الشعبي لإقليم الخروب الدكتور منير ملكي، بحضور رئيس المؤتمر كمال شاتيلا وحشد كبير من فعاليات الإقليم ورؤساء وأعضاء مجالسه البلدية والمخاتير ووفود حزبية.
تحدث في بداية الحفل الدكتور منير ملكي الذي حيا أرواح شهداء الإتحاد، مؤكداً على مواصلة مسيرة الإتحاد. ثم كانت كلمة لعضو المجلس الشعبي في الإقليم غازي عويدات، أشار فيها الى ان الإتحاد شكّل على مدى 45 عاماً من النضال والتضحية مدرسة حقيقية للدفاع عن حقوق الوطن والأمة.
وألقى الأخ كمال شاتيلا كلمة بالمناسبة نوّه فيها بدور أبناء الإقليم وتاريخهم، مشدداً على أن التيار العروبي في لبنان يتشرف بهذا التاريخ وبهذا الإقليم الشامخ الذي تعرض لكثير من محاولات التغيير لانتمائه لكنه ظل صامداً وبقي كما كل المدن والبلدات اللبنانية على مبادىء الإيمان والوطنية والعروبة.
وتخلل المناسبة إلقاء عدد من القصائد الزجلية من قبل السيدين شريف عبد الله وأسعد حسن، كما ألقت السيدة رلى ملكي قصيدة لوالدها الدكتور منير ملكي.
الإسعاف الشعبي تحيي الذكرى الثانية لإستشهاد الأخ جهاد منذر
أحيت هيئة الإسعاف الشعبي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قائد الدفاع المدني الشعبي في الضاحية الجنوبية جهاد منذر في مركز الهيئة في بئر العبد، بحضور حشد من شخصيات وفعاليات المنطقة تقدمهم السادة: سعد سليم، فضل حمدان، وفد من الصليب الأحمر اللبناني، عائلة الشهيد، ورفاقه في الدفاع المدني الشعبي. كما تلقت الهيئة برقيات من كل من الشيخ عبد الأمير شمس الدين، والوزير السابق ابراهيم شمس الدين.
بعد قراءة الفاتحة وتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ حسين مؤذن، قدّم للحفل مسؤول الجمعية الثقافية الخيرية في ساحل المتن الجنوبي غازي هاشم، ثم كلمة للشيخ محمد علي الحاج العاملي تحدث فيها عن عطاء الشهيد واندفاعه في إطار هيئة الإسعاف الشعبي برغم ضعف الإمكانيات المادية لعائلته وللهيئة، وهذا محل اعتزازنا وفخرنا بأمثاله.
ثم ألقى المحامي حسن مطر كلمة الأخ كمال شاتيلا أشاد فيها بخصال الشهيد ومزايا عائلته على الصعد الوطنية والنضالية. كما كانت كلمة للمنسق العام لهيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي نوه فيها بمروءة الشهيد الذي لطالما كان من الشجعان الذين اقتحموا المخاطر وواجهوا الصعوبات لإسعاف مصاب إو إنقاذ محاصر أو إطفاء حريق على مدى سنوات طويلة.
وألقى بلال قاسم كلمة فوج الدفاع المدني الشعبي في الضاحية الجنوبية فأكد على الإستمرار في الطريق الذي سلكه الشهيد جهاد حتى الإستشهاد، وكانت الكلمة الأخيرة لآل الشهيد ألقاها ثلاثة من أطفال العائلة، وجهوا فيها التحية للإسعاف الشعبي والمشرف العام عليها شاكرين الوفاء لذكرى الشهيد جهاد.
وبعد الإحتفال قام وفد من آل منذر وأخوة الشهيد في الهيئة بزيارة ضريح الشهيد وتلاوة الفاتحة على روحه.
مؤسسات المؤتمر الشعبي تحتفل بالذكرى الـ45 لتأسيس إتحاد قوى الشعب العامل
كمال شاتيلا: لن نتخلى عن المبادىء والأهداف مهما بلغت جسامة التحديات
لمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس إتحاد قوى الشعب العامل، كبرى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني، أقامت هذه المؤسسات حفل عشاء في مطعم الدار- الروشة، تقدم حضوره: مؤسس الإتحاد الأخ كمال شاتيلا، أحمد طبارة ممثلاً الرئيس الدكتور سليم الحص، عثمان المجذوب ممثلاً الرئيس عمر كرامي، الوزير السابق بشارة مرهج، أحمد القيسي ممثلاً رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي، القاضي سمير عالية، عضو نقابة المحامين حسين زبيب ممثلاً النقيبة آمال حداد، أعضاء من منبر الوحدة الوطنية وندوة العمل الوطني والمنتدى القومي العربي، إضافة الى مسؤولي مؤسسات المؤتمر الشعبي في بيروت والمناطق اللبنانية وعدد من أعضائها.
إستهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الإتحاد، ثم كلمة لعريف الحفل عضو قيادة إتحاد الشباب الوطني المحامي أحمد حسن، وقصيدة وجدانية لنائب رئيس إتحاد الكتاب اللبنانيين الشاعر طارق ناصر الدين حملت عنوان “وفاء”، ثم ألقى المحامي إلياس مطران كلمة نوّه فيها بمبادىء الإتحاد ومؤسسه ومواقفه وإلتزامه بنهج القائد جمال عبد الناصر، مشدداً على أهمية الإلتزام بهذا النهج كسبيل لا بد منه لمواجهة الأخطار على لبنان والأمة.
ثم ألقى الأستاذ أحمد طبارة فقال: يوم تكريم الرئيس الدكتور سليم الحص قال الأستاذ كمال شاتيلا “إن السياسة والأخلاق في لبنان إجتمعتا في شخص الرئيس الحص”، ونحن اليوم نقول إن الإيمان والسياسة إجتمعا في شخص الأخ كمال شاتيلا، فهنئياً له بذلك.
وألقى عضو منبر الوحدة الوطنية الدكتور حسن موسى كلمة هنأ فيها الأخ كمال شاتيلا وكل مؤسسات المؤتمر على ذكرى التأسيس وإستمرار رسالته رغم كل الأخطار التي عصفت بالإتحاد وبالوطن.
وألقى السيد عماد الترك كلمة لفت فيها إلى بعض الإنجازات التي حققها الإتحاد منذ تأسيسه على الرغم من إمكانياته المادية المتواضعة.
كلمة شاتيلا
ثم ألقى الأخ كمال شاتيلا كلمة تحدث فيها عن مراحل التأسيس، وكيف بدأت نواة الإتحاد “المثقفون الثوريون” عام 1963 بعد نكسة إنفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة وليس خلال مرحلة الوهج القومي الناصري عامي 1956 أو 1958، ثم تطور الإتحاد بعد نكسة العام 1967، ثم توسع كثيراً في بيروت وتمدد في كل المحافظات وإخترق مجلس النواب عام 1972 بعد وفاة الرئيس القائد جمال عبد الناصر، مستخلصاً أن الإتحاد يتعاظم دوره أمام المحن والتحديات وليس في أوقات الهدوء الوطني أم القومي.
أكد شاتيلا على التمسك بمبادىء الإيمان والوطينة والعروبة وأهداف الحرية والوحدة والعدالة مهما بلغ حجم الهجمة الصهيونية والإستعمارية على الوطن والأمة والتحديات الداخلية والخارجية، مشدداً على أهمية إستمرار جيل الشباب بحمل هذه الرسالة وتوفير مقومات نجاحها لأن لا نهوض للأمة إلا بالمشروع الوحدوي العربي المتجدد.
وبعد إنتهاء كلمته تسلم الأخ كمال شاتيلا درع الوفاء من شباب من مؤسسات المؤتمر عربون تقدير لنضاله وتأكيد على متابعة المسيرة.. تلا ذلك حفل فني قدّم له الفنان ديب أبو شالة. |