الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    0 شوال 1431 هـ - 8 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع الإصرار على عدم توسيع هيئة الحوار وإستبعاد التيار العروبي يخدم التوجهات الأميركية
تاريخ البيان: 3/8/2010

عضو قيادة المؤتمر الشعبي في طرابلس مصطفى عجم:

الإصرار على عدم توسيع هيئة الحوار وإستبعاد التيار العروبي يخدم التوجهات الأميركية

 

رأى عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي مصطفى عجم أن الإصرار على عدم توسيع هيئة الحوار وإستبعاد التيار الوطني العروبي المستقل يخدم التوجهات الأميركية والوصاية الأجنبية.

وقال عجم في بيان له: على الرغم من كل الأصوات المعترضة على شكل هيئة الحوار التي قررها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ولا سيما ما أثاره إستبعاد المعارضة العروبية عن هذه الطاولة من ردود فعل لقوى وازنة في بيروت وطرابلس وصيدا، وبخاصة من الرئيس عمر كرامي والمؤتمر الشعبي اللبناني والقوى المشاركة في "مؤتمر بيروت والساحل"، فإن الإصرار على الإستمرار في الخطأ وعدم تلبية المطلب الشعبي بتمثيل كل القوى اللبنانية الفاعلة، وبخاصة التيار الوطني العروبي المستقل، في هيئة الحوار، لا يخدم المصلحة اللبنانية العليا بل يصب في إطار الوصاية الأجنبية على لبنان والتوجهات الأميركية منذ قرار المبعوث الأميركي فيليب حبيب بإقصاء التيار العروبي عن المعادلة الرسمية إلى يومنا.

إننا نستغرب أن ينحاز رئيس الجمهورية إلى أطراف لبنانية ضد أخرى، فيما المفروض أن يكون رئيساً لكل اللبنانيين من دون تمييز أو إستثناء، ولا يحاول أحد تبرير خطأ رئيس الجمهورية، تارة تحت ستار نتائج الإنتخابات النيابية وتارة أخرى تحت مقولة أن هذا الأطراف المستهدفة بالإقصاء ممثلة بشكل غير مباشر بقوى أخرى، فمعظم اللبنانيين يعرفون حق المعرفة أن الإنتخابات النيابية كانت غير شرعية وغير دستورية نظراً لمخالفتها إتفاق الطائف، فلو لم يحصل التقاسم الإنتخابي في إتفاق الدوحة وتمّ الإلتزام بدستور الطائف، لكان كثير من النواب الحالين خارج الندوة البرلمانية، ثم أن عدداً من القوى التي سماها رئيس الجمهورية لتشارك في الحوار أكدت حق المعارضة العروبية في التمثيل على الطاولة الحوار، فضلاً عن أن كل القوى تحدثت عن عدم وجود معايير فرضت هذا الشكل من الحوار.

إننا نؤكد عدم إعترافنا بصيغة هيئة الحوار الفيدرالية، ونطالب رئيس الجمهورية بالعودة عن قراره الخاطىء، فإما أن تكون هذه الهيئة وطنية شاملة وتحت سقف إتفاق الطائف بكل معنى الكلمة أو لا تكون.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا