كمال شاتيلا يطالب بسحب التفويض العربي للسلطة الفلسطينية حول المفاوضات غير المباشرة مع العدو ويطالب بموقف حازم من تدنيس المسجد الأقصى
طالب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني بسحب التفويض العربي للسلطة الفلسطينية الخاص بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع العدو الصهيوني، داعياً إلى موقف عربي وإسلامي حازم من تدنيس المسجد الأقصى وتصاعد سياسة الجنون الصهيونية.
وقال شاتيلا في بيان له: إن إقدام قوات العدو الصهيوني على إستباحة وتدنيس المسجد الأقصى والجرائم التي قام بها بحق المصلين، يقدّم دليلاً إضافياً على تصاعد سياسة الجنون الصهيونية التي يقودها الإرهابي نتنياهو من جهة، وإستخفاف هذا العدو بكل رد فعل عربي أو إسلامي أو دولي على إستهدافاته المستمرة للمقدسات الدينية الإسلامية، كما يؤكد من جهة أخرى فشل رهانات بعض الأنظمة العربية على إمكانية تحرير الأرض وإستعادة الحقوق الفلسطينية والعربية من خلال المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة مع هذا العدو الإرهابي الذي لا يفهم غير لغة القوة.
إن ما حدث اليوم في المسجد الأقصى ينبغي أن يكون درساً لكل العرب والمسلمين، إذ أن إعطاء الفرص المتتالية للعدو الصهيوني، وآخرها ما أقره إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة من تفويض السلطة الفلسطينية القيام بمفاوضات غير مباشرة مع العدو الصهيوني، لا يمكن أن يحرر أرضاً محتلة أو يسترد حقاً مسلوباً وكرامة مهدورة، بل المطلوب عقد إجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية العرب لسحب هذا التفويض أولاً، ثم إصدار توصيات للقمة العربية المقبلة بضرورة إتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بوضع حد للإرهاب الصهيوني من جهة وإحياء التضامن العربي المقاوم وقطع كل أشكال التعامل الرسمي العربي والإسلامي معه، بما في ذلك طرد سفرائه من كل البلاد العربية والإسلامية وتفعيل مقاطعته إقتصادياً وإنهاء المعاهدات العربية والإسلامية معه، وفرض الوحدة على الفصائل الفلسطينية، ثم التوجه إلى سلوك كل الطرق التي تحشد القوة العربية، عسكرياً وسياسياً وإعلامياً وإقتصادياً، قوة تردع العدو عن التفكير بأي إجراء يمس الكرامة العربية أولاً، ثم تعمل لاحقاً على تحرير الأرض وإستعادة الحقوق والمقدسات المغتصبة، لأن ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغيرها، فالتجارب أثبتت أن العدو الصهيوني لا يمكن أن يرتدع إلا بلغة المقاومة والقوة ورد الصاع صاعين. |