الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    0 شوال 1431 هـ - 8 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع كمال شاتيلا يطالب بسحب التفويض العربي للسلطة الفلسطينية
تاريخ البيان: 3/5/2010

كمال شاتيلا يطالب بسحب التفويض العربي للسلطة الفلسطينية حول المفاوضات غير المباشرة مع العدو ويطالب بموقف حازم من تدنيس المسجد الأقصى

 

طالب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني بسحب التفويض العربي للسلطة الفلسطينية الخاص بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع العدو الصهيوني، داعياً إلى موقف عربي وإسلامي حازم من تدنيس المسجد الأقصى وتصاعد سياسة الجنون الصهيونية.

وقال شاتيلا في بيان له: إن إقدام قوات العدو الصهيوني على إستباحة وتدنيس المسجد الأقصى والجرائم التي قام بها بحق المصلين، يقدّم دليلاً إضافياً على تصاعد سياسة الجنون الصهيونية التي يقودها الإرهابي نتنياهو من جهة، وإستخفاف هذا العدو بكل رد فعل عربي أو إسلامي أو دولي على إستهدافاته المستمرة للمقدسات الدينية الإسلامية، كما يؤكد  من جهة أخرى فشل رهانات بعض الأنظمة العربية على إمكانية تحرير الأرض وإستعادة الحقوق الفلسطينية والعربية من خلال المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة مع هذا العدو الإرهابي الذي لا يفهم غير لغة القوة.

إن ما حدث اليوم في المسجد الأقصى ينبغي أن يكون درساً لكل العرب والمسلمين، إذ أن إعطاء الفرص المتتالية للعدو الصهيوني، وآخرها ما أقره إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة من تفويض السلطة الفلسطينية القيام بمفاوضات غير مباشرة مع العدو الصهيوني، لا يمكن أن يحرر أرضاً محتلة أو يسترد حقاً مسلوباً وكرامة مهدورة، بل المطلوب عقد إجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية العرب لسحب هذا التفويض أولاً، ثم إصدار توصيات للقمة العربية المقبلة بضرورة إتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بوضع حد للإرهاب الصهيوني من جهة وإحياء التضامن العربي المقاوم وقطع كل أشكال التعامل الرسمي العربي والإسلامي معه، بما في ذلك طرد سفرائه من كل البلاد العربية والإسلامية وتفعيل مقاطعته إقتصادياً وإنهاء المعاهدات العربية والإسلامية معه، وفرض الوحدة على الفصائل الفلسطينية، ثم التوجه إلى سلوك كل الطرق التي تحشد القوة العربية، عسكرياً وسياسياً وإعلامياً وإقتصادياً، قوة تردع العدو عن التفكير بأي إجراء يمس الكرامة العربية أولاً، ثم تعمل لاحقاً على تحرير الأرض وإستعادة الحقوق والمقدسات المغتصبة، لأن ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغيرها، فالتجارب أثبتت أن العدو الصهيوني لا يمكن أن يرتدع إلا بلغة المقاومة والقوة ورد الصاع صاعين.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا