الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    27 رمضان 1431 هـ - 5 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع طالب بتطوير التفاهم السعودي- السوري ليشمل مراكز القوة العربية
تاريخ البيان: 7/30/2010

شاتيلا: الزيارة رسالة عربية للبنانيين للتمسك بوحدتهم والمحافظة على إستقرار وطنهم  ونزع لفتائل التفجير

نطالب بتطوير التفاهم السعودي- السوري ليشمل مراكز القوة العربية

 في وجه الأخطار الصهيونية

 

صدر عن رئاسة المؤتمر الشعبي اللبناني البيان التالي حول زيارة القائدان العربيان الى لبنان الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد وجاء فيه:

ان الزيارة الكريمة والمشتركة للقائدان العربيان الى لبنان في وقت تتصاعد فيه التهديدات العسكرية الاسرائيلية وتتوالى فصول الحرب الأمنية على لبنان لاشعال فتنة بين المسلمين وتقويض الاستقرار والوحدة الوطنية هي بنهجها وتوقيتها زيارة عملية لنزع فتائل التفجير وتوفير المناعة للجسم اللبناني.

واذا كان العدو الصهيوني وامتداداته هو الخاسر الأكبر من هذه الزيارة، فان الرابح الأكبر هو التضامن العربي وأحرار لبنان الذين شعروا بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان.

وأضاف الاخ كمال شاتيلا ان قوى التيار الوطني العروبي التي تصدت ولا تزال لمشاريع تدويل وتقسيم وصهينة لبنان، وطالبت منذ بداية الأزمة بحل عربي يحصّن لبنان من الهيمنة الأطلسية، تغتنم زيارة القائدين العربيين الى لبنان الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشارالأسد لتجدد مطالبتها بتطوير التفاهم السعودي – السوري ليشمل مراكز القوة العربية ايضاً لاعادة التعريب للازمة اللبنانية وتفكيك القيود التدويلية عن لبنان تمهيداً لتفكيكها في عدة اقطار عربية تتعرض لمثل هذه المؤامرات.

فالتضامن العربي هو الرادع الوحيد للعدوانية الاسرائيلية وهو الطريق الوحيد لاستعادة استقلالية القرار العربي لخدمة الحقوق والمصالح العربية.

وقال كمال شاتيلا: ان زيارة القائدين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد هي رسالة عربية صادقة للبنانيين للتمسك بوحدتهم والمحافظة على استقرار بلدهم وهي رسالة للبعض ممن يستقوي بقوى خارجية لاشعال الفتنة للكف عن اللعب بالنار لانه لن يجد من العرب من يسانده في لعبته الجهنمية.

وختم: ان قوة لبنان في وحدته الوطنية، وفي مقاومته الشعبية وجيشه المقدام كرادع دفاعي، وقوة لبنان في انتمائه العربي المستقل، فالقوى الاجنبية المساندة للعدو الاسرائيلي مصدر ضعف للبنان والقوى العربية الصامدة هي مصدر القوة الاساسي للبنان.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا