كمال شاتيلا يستقبل وفد تحالف القوى الفلسطينية ويتلقى برقية من الرئيس لحود:
الإنقسام الفلسطيني لا يخدم إلا العدو.. ولا رابط بين الحقوق الإنسانية والتوطين
أبو عماد مصطفى: نسعى لأوسع دعم لبناني للحقوق الاجتماعية.. وأكدنا عدم دخولنا طرفاً في التجاذبات اللبنانية
إستقبل رئيس المؤتمر الشعبي الللبناني كمال شاتيلا، في مكتبه ببرج أبي حيدر، وفداً من تحالف القوى الفلسطينية ضم ممثلين عن الجبهة الشعبية- القيادة العامة، وحركة حماس والجهاد الإسلامي وفتح الإنتفاضة وجبهة التحرير الفلسطينية وجبهة النضال الفلسطيني، وحضر اللقاء من قيادة المؤتمر الشعبي المهندس سمير الطرابلسي والدكتور أسعد السحمراني.
وقد تناول البحث مسألة الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في المخيمات والقضية الفلسطينية، حيث جدد شاتيلا مساندته لهذه الحقوق ومطالبته السلطة اللبنانية، حكومة ومجلس نواب، بإقرارها، رافضاً محاولات بعض القوى المحلية الربط بينها وبين موضوع التوطين المرفوض لبنانياً وفلسطينياً وعربياً.
وطالب شاتيلا الفصائل بضرورة عودة اللحمة إلى الجسم الفلسطيني لأن إستمرار الإنقسام يضر بالقضية ولا يخدم إلا العدو الصهيوني، لافتاً إلى أن عودة الوحدة يجب أن تتم وفق برنامج مرحلي للتحرير يعتمد على خيار المقاومة وليس المفاوضات العبثية، وعلى تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتمثل كل شرائح الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من مواصلة النضال من أجل التحرير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وإذ أعرب عن تأييده ودعمه لأساطيل الحرية وكل التحركات الشعبية العربية والدولية لفك الحصار عن غزة، أعلن شاتيلا وقوف المؤتمر الشعبي الدائم إلى جانب الفلسطينيين، مهما كانت الظروف، وإلى جانب قضيتهم العادلة والتي ستبقى دائماً قضية العرب الأولى.
تصريح أبو عماد مصطفى
وبعد اللقاء، أدلى مسؤول الجبهة الشعبية- القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز مصطفى بتصريح قال فيه: تشرفنا بلقاء الأخ كمال شاتيلا والأخوة في المؤتمر الشعبي اللبناني، حيث وضعناهم أمام مجموعة من التطورات على الساحة الفلسطينية وأهمها الحقوق المدنية والاجتماعية التي نسعى الى ايجاد دعم وطني لها من كل الاتجاهات والقوى الموجودة على الساحة اللبنانية. ولمسنا كل الترحيب والدعم من الأستاذ كمال شاتيلا ووقوفه الى جانبنا لأجل تحصيل هذه الحقوق. وأكدنا حرصنا على عدم دخول الفلسطيني طرفاً في التجاذبات السياسية على الساحة اللبنانية، خاصة في ظل التعاطي السياسي عبر وسائل الإعلام بين الأطراف اللبنانية. كما تناولنا موضوع إستمرار الحصار على قطاع غزة وتعنّت القوات الصهيونية، واتفقنا على إستمرار دعم أساطيل الحرية التي تفضح مسلكية العدو وتصديه لأحرار العالم الذين يسعون لإنقاذ الشعب الفلسطيني وتقديم المعونة له.
برقية لحود
من جهة ثانية تلقى الاخ كمال شاتيلا برقية تهنئة بذكرى ثورة يوليو من الرئيس اميل لحود جاء فيها: نتقدم منكم بالتهاني بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 تموز الناصرية التي تحل علينا في زمن أحوج ما نكون فيه الى رجال من طينة الرئيس جمال عبد الناصر، خصوصاً أنه ترك فراغاً كبيراً على مستوى الأمة العربية وتحديداً في مصر التي ما عادت على المستوى الرسمي، كما أرادها عبد الناصر.. متمنين أن تبقى ذكرى ثورة 23 تموز حاضرة في ضمير العرب ووجدانهم. |