الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    27 رمضان 1431 هـ - 5 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع إحتفال جماهيري حاشد للمؤتمر الشعبي في قلب بيروت بذكرى ثورة يوليو الناصرية
تاريخ البيان: 7/25/2010

إحتفال جماهيري حاشد للمؤتمر الشعبي في قلب بيروت بذكرى ثورة يوليو الناصرية

كمال شاتيلا: مبادىء وأهداف الثورة ليست فقط للماضي بل للحاضر والمستقبل.. والبدائل لم تحقق إلا التجزئة والتخلف والرضوخ للإستعمار

كنا نتوقع من "مؤتمر المستقبل" مراجعة وإنتقاداً ذاتياً لحمل مشروع أمركة الطائفة السنية الفاشل

المحكمة الدولية سيف مسلط ليس فقط على المقاومة في لبنان بل على كل المناضلين العرب

جورج غالاوي: سيأتي يوم يكون فيه العرب على الصورة التي حلم بها جمال عبد الناصر

الشيخ الخالصي: الطائفيون والتقسيميون في العرق إنهزموا وقريباً سنحتفل بتحررنا من الإحتلال

ماهر طاهر: نرفض التوطين ولا نقبل بغير فلسطين وطناً.. والحقوق المدنية مسألة لبنانية

 

بحضور جماهيري حاشد من بيروت وبعض المناطق اللبنانية، نظم المؤتمر الشعبي اللبناني إحتفالاً كبيراً في قلب بيروت، لمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 تموز يوليو الناصرية، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات اللبنانية والعربية، تقدمهم ممثلون عن الرؤساء نبيه بري وسليم الحص وعمر كرامي وقائد الجيش اللبناني والأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية.

الإحتفال أقيم في قاعة سينما أريسكو بالاس في بيروت والتي زُينت بصور الرئيس جمال عبد الناصر ورئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا والأعلام اللبنانية وأعلام "المؤتمر"، وإمتدت الحشود المشاركة إلى القاعات الخارجية والشارع المحيط، حيث وضعت شاشات ومكبرات الصوت لنقل وقائع الإحتفال الذي إستهل بالنشيد الوطني اللبناني وكلمتين ترحيبيتين من عريفي الإحتفال رئيس هيئة العرقوب ومزارع شبعا الدكتور محمد حمدان ومختار بلدة عرسال عبد الحميد عز الدين.

جورج غالاوي

ثم ألقى النائب الربيطاني السابق ورئيس جمعية "تحيا فلسيطن عربية" جروج غالاوي كلمة قال فيها: إنه شرف لي أن أتواجد في بيروت للإحتفال بذكرى لثورة الرئيس عبد الناصر.. قبل هذه الثورة كانت مصر مستعمرة لقوى إمبراطورية ومحكومة من ملوك تابعين للاستعمار مارسوا الفساد وسرقة ثروات الشعب المصري، لكن ثورة عبد الناصر أعادت لمصر الحرية ومكانها الصحيح في العالم العربي وبرهنت أن الشعب المصري هو شعب عربي عظيم، وسيبقى عربياً وعظيماً مهما كانت سياسة النظام اليوم، وسوف يتحقق حلم ناصر بالوحدة العربية من المغرب الى البحرين لأن 300 مليون عربي يمتلكون كل أسباب القوة ولديهم لغة واحدة وثقافة واحدة، ولن تستمر مؤامرة سايكس بيكو  التي قسمت العالم العربي كي تتمكن القوى الإستعمارية من سرقة الثروات العربية حتى ولو أوجدوا أكثر من فاروق، ولقد فهم عبد الناصر ذلك كله، والشعب العربي فهم ذلك وسوف يعود ليفهم ذلك مجدداً، وسيأتي يوم يكون فيه العرب على الصورة التي حلم بها وأرادها جمال عبد الناصر.

كملة المقاومة العراقية

وألقى الأمين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الشيخ جواد الخالصي كلمة المقاومة العراقية فشكر المؤتمر الشعبي ورئيسه كمال شاتيلا على دعوته للمشاركة في إحتفال ذكرى ثورة يوليو، وتطرق للوضع في العراق وقال: لا وجود لحياة سياسة في ظل الاحتلال، هناك خطة لتمزيق العراق، لكن الشعب العراقي بكل أديانه ووطوائفه أسقط مشروع التقسيم، وهذا لا يظهر في الاعلام لأننا لا نملكه.. إن العراق هو قلعة للمجاهدين في وجه الاستعمار وسيبقى موحداً ومنتمياً إلى هويته العربية والإسلامية وسوف يتحرر قريباًً من الإحتلال. ليس هناك حياة سياسية بل قوى متناحرة على السلطة والمناصب وهي غريبة عن العراق وأداة في مشروع الإحتلال.

وعن ذكرى 23 يوليو قال: كل حركة قامت في الأمة لتحريرها، والدرس الأساس هو عندما نتحدث عن الثقافة التي تسيطر على المنطقة. فمسيرة الثورة تبقى في ظل حركة هذه الثقافة القائمة على الإيمان. قبل أيام كنا في بغداد فقلنا إذا إتحدت بغداد إتحد العراق، وإذا إتحد العراق تتحد الأمة.. ونحن أمة عربية ننتمي إلى رسالة إيمانية نستطيع  بها مواصلة الثورة والإنتصار كما إنتصرنا في لبنان وغزة وكما سننتصر في العراق، وعندما تتوحد الأمة ننتصر على مستوى العالم العربي.

كلمة المقاومة الفلسطينية

وألقى مسؤول الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين في الخارج ماهر طاهر كلمة المقاومة الفلسطينية فشكر دعوة الأخ المناضل كمال شاتيلا ونقل تحيات الشعب الفلسطيني من كل بقاع فلسطين وتحيات المناضل أحمد سعدات الى شعب لبنان الذي ترجم شعار عبد الناصرل" إرفع رأسك يا أخي فقد ولى عهد الإستعمار"، ونقول للرئيس عبد الناصر إننا نرفع رأسنا في لبنان وفلسطين والعراق بوجه الاستعمار.

وأضاف: إن العروبة حية في عروقنا ودمائنا ولن تموت، وستبقى هذه الأمة مستمرة في الدفاع عن حقوقها وسيأتي يوم تزول فيها كل الحواجز لتحقيق الوحدة العربية كما قال يوماً الأخ جورج حبش.

وتابع: الوضع الفلسطيني معقد للغاية، والقضية تتعرض لمؤامرة كبيرة لتصفيتها، ففي أراضي الـ 48 والـ67 يرسمون مخططات كبيرة لطرد الفلسطينيين، وكل حديث عن التسوية والمفاوضات فارغ وهدفه كسب القوت لمزيد من الإستيطان والسيطرة على كل فلسطين، ولا أفق للحل السياسي، فنحن أمام كيان عدواني لا يمكن التعايش معه بل يريد سلطة عميلة تدير شؤون الإحتلال، وهذا هو الدرس الأساس للتجربة الماضية بعد أوسلو، فما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، والمقاومة هي الحل الوحيد لتحرير فلسطين. وعلينا ان ننهي الانقسام في الساحة الفلسطينية وإعادة الوحدة وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية لتضم كل الفرقاء وان يكون برنامجها ثورياً قائماً على المقاومة.

وحيا المقاومة اللبنانية التي يحاولون القضاء عليها من خلال المحكمة الدولية، داعياً إلى التوحد ومعلناً رفض كل الفلسطينيين للتوطين وعدم قبولهم بأي وطن غير فلسطين، ومشيراً إلى أن مسألة الحقوق المدنية للفلسطينيين هي مسألة لبنانية قبل أن تكون فلسطينية، فالشعب اللبناني لا يقبل أن يعيش الفلسطيني إلا بكرامة، ومؤكداً الإستمرار في المقاومة حتى الوصول الى تحرير فلسطين ووالسير وراء أهداف ومبادىء ثورة يوليو.

الشاعر طارق ناصر الدين

ثم ألقى الشاعر طارق ناصر الدين قصيدة من وحي المناسبة ربط فيها بين ثورة تموز في مصر وإنتصار تموز في لبنان، مهاجماً وصف عمرو موسى لسمير جعجع بالمفكر العظيم، وقال:

بيروت كنت لناصر أنشودة              "الله أكبر فوق كيد المعتدي"

بيروت لن يشريك بائع نفسه             للأطلسي ولم يُفكّرْ بالغّدِ..

بيروت لن يسبيك مال أسود              ولكمْ صمدت على الزمان الاسود..

بيروت لم تحميك غير سواعدٍ           إلا عباءة ناصرٍ لن ترتدي..

رضيوا لسنّتهم إمامة جعجع              وتظلّ سنّتنا لنهج محمد

كمال شاتيلا

وأخيراً تحدث رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا فقال: ان هذا الحشد دليل على متانة الوحدة الوطنية على أساس نضالي، ومتانة الوحدة الاسلامية على أساس إنفتاحي، ومدى تمسك شعبنا بالقيم بعيداً عن المفاهيم المادية، فلم يأخذ أحد من المشاركين في هذا الإحتفال أي دولار للحضور، كما يفعل الآخرون، بل جاؤوا عن قناعة ونضال، ومروا بظروف صعبة لم يأبهوا لها بل ظلوا متمسكين بالمبادىء.

واضاف: ارفع رأسك يا أخي فقد ولى عهد الاستعمار، كان هذا الصوت التحدي بداية تجديد إنطلاقة القومية العربية على قاعدة تكامل العروبة والاسلام والمسيحية في هذه المنطقة.. فإشعاعات ثورة يوليو ألهبت الجماهير العربية وحولت أرضنا ناراً تحت اقدام المستعمرين، فحطم العرب الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية، وخاض عبد الناصر معارك مع الاميركيين الذين ورثوا الاستعمار الاوروبي ولم يستسلم، وخاض حروباً مع الصهاينة ولم يركع، حاولوا إغراءه لتحييد دور مصر لكنه رفض ومات متمسكاً بعروبة مصر وبالتحرر والوحدة العربية.

وأضاف: شافيز لم يعاصر عبد الناصر، لكن في قمة أميركا اللاتينية وبحضور القادة العرب أمسك بميثاق عبد الناصر وقال للقادة العرب: هذا هو طريقكم للتحرر والنهوض والاستقلال.. الناصرية وصلت الى أميركا اللاتينية، بينما مثقفو المارينز في بلادنا يهاجمون عبد الناصر والثورة ويقولون عنها إنها من الماضي، فهل الإيمان ورفض العصبية والإلحاد مسألة مضى عليه الزمن؟ تبدأ الثورة بالايمان الديني ثم بحرية المواطن والمواطن، فهل هذا الشعار من الماضي أم نحتاج إليه في الحاضر والمستقبل؟ ألسنا بحاجة الى النهوض الاقتصادي والتنمية وصولاً الى العدل الاجتماعي لكل المواطنين بديلاً من حكم الطبقة أو الفئة او الحزب ليكون الحكم لغالبية الشعب، هل هذا الهدف للماضي أم نحن بحاجة اليه للحاضر والمستقبل؟ وحينما نقول عدم الانحياز ونرد على التجزئة التي جعلتنا من أصغر الامم ونطالب بالوحدة لتأخذ الامة العربية مكانها بين الأمم، فهل هذا من الماضي أم حاجة مصير للحاضر والمستقبل؟

وتابع: إن مجموع هذه المبادىء التي طرحتها ثورة يوليو هي مستمرة للحاضر والمستقبل ومن حاربها لم يقدم بديلاً. فهل حكام اليوم استطاعوا تحرير الارض وتحقيق التنمية وحماية الاوطان من التدخل الاجنبي؟ ما هو البديل الذي قدموه؟ ماذا أعطتنا القطرية العربية بديلاً عن الوحدة سوى مزيد من التفرقة؟ إن تجارب الطائفيين في السودان والماركسيين في اليمن ولدت الانقسام والتخلف. لذلك نطالب بتجديد المشروع الوحدوي العربي ومن خلال التكامل بين الوطنية والعروبة وإحياء مبادىء وأهداف ثورة يوليو.

وقال شاتيلا: يتعرض السودان لمؤامرة تقسيمية، فيما الامن القومي المصري الذي كان من بحيرة فكتوريا الى الفرات أصبح بين الأهلي والزمالك، وليبيا تدعم حركة انفصالية لها فرع في الكيان الصهيوني. يجب أن تتضامن مع السودان رئيساً وشعباً ضد المحكمة الجنائية التي رفضت الانضمام اليها إسرائيل وأمبركا. اننا نعلن دعمنا وتضامننا ووقوفنا الى جانب الرئيس عمر البشير ونطالب الدول العربية بالتضامن معه.

وأضف: مصر بالدرجة الاولى تعنينا وتعني كل الامة، ويعنينا أن يترشح رئيس يُحرر مصر من كامب دايفيد ويعيد إليها دورها العربي، وهذا لن يقوم به البرادعي الذي يهاجم عبد الناصر ويرفع شعارات ليبرالية، ونطالب أن لا يلتحق به أي ناصري مصري، فالتغيير لا يجب ان يكون أميركياً وتعم الفوضى كما حصل في أوكرانيا. وفي اليمن لا يجوز الخلط بين أخطاء النظام وتصفية وحدة اليمن، وأي معارضة تدخل في المطب التقسيمي تكون قد دخلت في المشروع الأميركي التقسيمي، هذا المشروع الذي يتصدع، ويلملم الأميركيون  جراحهم في العراق وافغانستان ويعانون من الوضع الاقتصادي.. إنتظروا المزيد من الازمات في الولايات المتحدة، لكن لم يسلم جميع الاميركيين باستحالة هذا المشروع. ولقد تورط اوباما حينما أعلن لأول مرة كرئيس اميركي ان اميركا تتفهم المشروع النووي الاسرائيلي في الوقت الذي تناقش وكالة الطاقة في الامم المتحدة تجريد المنطقة من الاسلحة النووية فتحركت اميركا لحماية القوة النووية الاسرائيلية، ولا تتحمل اميركا أن تمتلك إيران أو أي دولة مشروعاً نووياً سلمياً، فهل بهذه الطريقة يتقرّب أوباما من العالم العربي والاسلامي؟ أين العدالة الدولية التي تحدث عنها اوباما؟ هل حرّك ساكناً ضد الاجراءات الصهيونية في فلسطين.. نحن نحذر من ان الاتجاه في اميركا ينحو نحو إعادة المحافظين الجدد وما يحملونه من حرب ضد الغسلام وبين صوفو المسلمين. نحن أمام حرب مستمرة على الإسلام من الخارج ومن بين صفوف المسلمين من خلال الفتن، لكنهم لن ينجحوا.

وتابع شاتيلا: بالأمس عقد مؤتمر في بيروت على أرض مسروقة من الدولة، وتوقعت ان تكون هناك مراجعة ووقفة مع الذات أين الخطأ والصواب، وأن الرئيس الحريري صريحاً ويقول إنه "تعهد أمام الاميركان وفيلتمان بالعمل لأمركة الطائفة السنية لكن هذا المشروع فشل"، فلن ينفع التضليل.. فالإنتخابات البلدية في بيروت والشمال والبقاع أظهرت الحجم الحقيقي للمستقبل، ونطالب وزارة الداخلية بالإعلان عن الأرقام البلدية في بيروت، مما يدل على تراجع نوعي عن حزب المستقبل وهذا يستدعي مراجعة. وهنا نسأل: لماذا هذا العداء الحريري لنا؟ إنها الحرب على العروبة والتي لا تتم من غير محاربة العروبيين.

ولفت شاتيلا إلى أن الحريري أكد عدم إنفصاله عن قوى 14 آذار التي يقوم نهجها على تحويل الطائفة السنية إلى نسخة كربونية عن أفكار القوات اللبنانية، واعتبار اسرائيل ليست عدواً والعداء لسوريا، وأخذ البلد نحو 17 أيار جديد وانهاء واحتواء المقاومة واعادة احياء مشروع الفيدرالية التقسيمية.. فإذا كان هذا هو نهج 14 آذار، فكيف يقول إننا فتحنا صفحة جديدة مع سوريا؟ هذا يدل على انه ليس جاداً في العلاقة مع سوريا، وهناك ممنوعات في العلاقة مع سوريا حسب الطلب الأميركي الذين يمنعون الحريري من بحث التكامل الدفاعي والتعاون الأمني والتنسيق في السياسة الخارجية مع سوريا، مما يفسر قيام الفود اللبناني الذي زار سوريا مؤخراً بعقد اتفاقات زراعية وبيئية وإقتصادية فقط مع سوريا. فهل يعقل عدم التنسيق الأمني بين البلدين في ظل وجود شبكات التجسس الإسرائيلية. لقد ساهمت سوريا بكشف 30 شبكة تجسس في لبنان خلال الحقبة الماضية، فأين التنسيق الأمني حالياً.

واشار شاتيلا إلى أن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا يضر بمعيشة اللبنانيين الفقراء الذين يعيشون على الحدود، فهل تم تأميني معيشة لائقة لهؤلاء كي ترسم الحدود خاصة وأن هناك تداخلاً بين القرى الأراضي؟

وسأل شاتيلا الحريري: ماذا فعلت من أجل مزارع شبعا وأنت تعتبر الأمم المتحدة وكأنها قدس الأقداس؟ وأين تنفيذ الشق المتعلق في هذه المزارع من القرار 1701 والذي ينص على ان تمسك الامم المتحدة بالمزارع مؤقتاً، مع تحفظنا على هذا البند، حيث يجب أن تعود المزارع وتلال كفرشوبا بالكامل إلى لبنان. ولماذا الحملة على السيد حسن نصر الله الذي يحذر من الفتنة؟ أين الخطأ في كلامه؟ قال السيد هناك عملاء كبار فلما

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا