الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    27 رمضان 1431 هـ - 5 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع لا مجال لـ7 أيار جديد.. والبيئة الحاضنة للعملاء سياسية وليست طائفية
تاريخ البيان: 7/23/2010

حذّر من تسييس المحكمة الدولية ورفض أي قرار ظني لا يستند إلى أدلة دامغة

كمال شاتيلا: لا مجال لـ7 أيار جديد.. والبيئة الحاضنة للعملاء سياسية وليست طائفية

علاقة الحريري بسوريا تكتيكية ولا تستند إلى قناعة بل إلى تمنيات الملك عبد الله

 

حذّر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا من تسييس المحكمة الدولية، رافضاً أي قرار ظني في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يستند إلى أدلة دامغة، مؤكداً أن لا مجال لـ7 أيار جديد، ومشيراً إلى أن البيئة الحاضنة لعملاء إسرائيل هي سياسية وليست طائفية.

وقال شاتيلا في بيان له اليوم: ليس من المقبول أن يهدد أحد بتكرار تجربة 7 أيار مهما كانت الأسباب، ولا أعتقد أن حزب الله يفكر لحظة واحدة بهذا الأمر خاصة وأن لا مبرر لها الآن.

ولفت إلى أن البيئة الحاضنة لعملاء إسرائيل ليست طائفية او مذهبية بل هي بيئة سياسية تستند إلى المناخ الذي نشرته شعارات بعض قوى 14 آذار من أن "إسرائيل لم تعد عدواً.. والعدو من أمامكم والبحر من وراءكم"

ووصف شاتيلا علاقة الحريري بسوريا بأنها جدية من قبل السوريين وتكتيكية من جانب "المستقبل"، خاصة وأن تصرفات المستقبل وإعلامه لم يزل في صميم 14 آذار وكل الشعارات المعادية لسوريا، وعندما يقول السيد سعد الحريري علناً أن الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب منه أن يزور سوريا، فهذا يعني إنه لم يذهب الى دمشق بقناعة منه بل بناء على تمنيات الملك عبد الله، أما الجانب السوري فهو يريد ترطيب العلاقة الرسمية مع لبنان وأن يشعر اللبنانيين أن الأخطاء والممارسات السابقة لن تتكرر، وهناك مصالح مشتركة يريد أن يراعيها، والسوري يهمه أن لا يكون لبنان محطة تآمر عليه.

وشدد رئيس المؤتمر الشعبي على ضرورة تحصين الساحة الداخلية من الفتن المذهبية والطائفية، رافضاً تسييس المحكمة الخاصة بقضية إستشهاد الرئيس رفيق الحريري أو أي قرار ظني لا يستند إلى أدلة دامغة، مستبعداً إقدام العدو الصهيوني على شن عدوان جديد ضد لبنان، لكنه لفت إلى أن "إسرائيل" بعد هزيمتها عام 2006، إستبدلت الحرب العسكرية المباشرة بحرب أمنية فيها صراع مذهبي وطائفي وإحياء مشاريع تقسيمية وتفجيرات وشبكات تجسس وتخريب للأمن الوطني اللبناني.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا