الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    27 رمضان 1431 هـ - 5 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع المؤتمر الشعبي يستقبل وفداً من قيادة حزب الله
تاريخ البيان: 7/21/2010

المؤتمر الشعبي يستقبل وفداً من قيادة حزب الله

كمال شاتيلا: لبنان يعيش في ظل مؤامرة مكشوفة لإثارة الفتن وضرب المقاومة

خطاب السيد نصر الله كان محاضرة عالية المستوى في كيفية تحصين الأمن الوطني

محمود قماطي: لن نسمح أن تستخدم لعبة الأمم المحكمة الدولية للنيل من المقاومة والخط الوطني والمعارضة

 

استقبل رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، في مكتبه ببرج أبي حيدر، وفداً من قيادة حزب الله برئاسة الحاج محمود قماطي وضم: النائب السابق الحاج أمين شري، مسؤول العلاقات العامة في حزب الله د. علي ضاهر، والحاج علي الرز، وحضر اللقاء من "المؤتمر": المهندس سمير الطرابلسي، رئيس هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا د. محمد حمدان والمحامي كمال حديد.

تصريح شاتيلا

وبعد اللقاء أدلى شاتيلا تصريح قال فيه: إن اللقاء مع الأخوة في حزب الله طبيعي وعادي وواجب، وبخاصة في ظل هذه الظروف التي يتجدد فيها المشروع الأميركي – الصهيوني لإحداث الفتن في لبنان أو التهديد بشن عدوان صهيوني جديد على لبنان. ولقد تداولنا في التطورات والمحكمة الدولية وشبكات التجسس الصهيونية والتي نعتقد أن الخلايا النائمة أكثر من التي تمّ كشفها حتى الآن، وهذا ما يهدّد الأمن الوطني في الصميم.

وتحدثنا عن خطاب السيد حسن نصر الله الأخير والذي كان محاضرة عالية المستوى في كيفية تحصين الأمن الوطني وليس فقط أمن المقاومة وحزب الله، حيث أوضح سماحته المخاطر التي تتربص بلبنان، ولا ننسى بالنسبة للذين يهاجمون هذا الخطاب  اليوم بأن هناك جهات عالية المستوى– كما قيل– متورطة، ونحن نصرّ على إستكمال التحقيق وتوفير الحصانة للمحققين إن كانوا عسكريين أو مدنيين لكشف هؤلاء العملاء، لأن في أوساط 14 آذار من قال علناً إن إسرائيل ليست عدواً وهذا الأمر أوجد مناخاً حاضناً للعملاء، وأذكر أن مندوب جريدة "معاريف" الإسرائيلية كان موجوداً في أول تظاهرة لفريق 14 آذار مما جعل السفير الأميركي يتدخل للملمة الأمر، وقلنا حينها أن هناك حوالي 60 جهازاً إستخباراتياً معادياً موجوداً في البلد، وطالبنا منذ 5 سنوات بكشف هؤلاء وسمّينا بعض الأمكنة والفنادق التي كانوا موجودين فيها في بيروت وجونية وجبيل، وتكاثرت هذه الشبكات وكان هناك تهاون من قبل القضاء، كما كانت هناك أيضاً جهات حاضنة ومشجعة، وهؤلاء مهيؤون سواء من قبل المحكمة التي شكلها مجلس الأمن بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أو من غيرها لإحداث فتن داخلية، ونقول رداً عليها إن ما جرى خلال السنوات الأخيرة لا يسمح بتجديد الفتنة في لبنان ولا بإثارة حساسيات سنية – شيعية، لأن العميل لا طائفة ولا دين له، وقد كان صريحاً سماحة السيد نصر الله حين قال: "إبدأوا بمعاقبة العملاء الشيعة". من هنا، نحن نتضامن مع المقاومة وندعو شعبنا للتيقظ مما يشاع عن القرار الظني للمحكمة الدولية لأنه يستهدف إعادة طرح المشاريع التقسيمية في لبنان عبر الفتن.

نحن نفتخر ونتمسك بمقاومتنا اللبنانية وبخاصة جهاز الإشارة فيها والذي كتب عنه إعلام العدو من أنه استطاع أن يخرق الإتصالات الإسرائيلية، فسلاح الإشارة هذا عند المقاومة هو هدف صهيوني يريدون التركيز عليه، وحتى في الخامس من أيار عام 2008 حينما أصدرت الحكومة حينها قراراً بتجريد المقاومة من سلاح الإشارة، فإن هذا كان مطلباً إسرائيلياً بالكامل مهما غلّفوه بتصاريح منمقة بأنه كان قراراً وطنياً.

إننا أمام مؤامرة مكشوفة، ونطلب من شعبنا أن يكون يقظاً ليفوّت الفرصة على العملاء، وندعو العقلاء في فريق 14 ذار للتخلي عن هذا المنهج المعادي لوحدة لبنان وأمنه الوطني. ويكفي أن أقول إن شركة "إستي لودر" وهي شركة صهيونية تبيع منتجاتها في لبنان منذ أواخر التسعينييات اي أثناء حكم فريق 14 آذار، مع العلم ان لودر هو رئيس المؤتمر اليهودي العالمي. فحتى على الصعيد الإقتصادي نجد أن الإختراق الصهيوني قائم أيضاً، فلينظفوا أنفسهم من هذه الآفات قبل أن يتحدثوا عن مستوى عملاق من المقاومة التي نفخر بها جميعاً.

تصريح قماطي

من جهته، قال الحاج قماطي: يأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق الدائم مع الأخوة في المؤتمر الشعبي اللبناني ورئيسه الأخ كمال شاتيلا، ولقد تداولنا في آخر المستجدات والتطورات في لبنان والمنطقة، وتمّ التركيز على قضية شبكات التجسس وعلى العمل الأمني المخابراتي الذي تم كشفه وما يزال الكثير منه قيد الكشف كمخابرات تعمل ليس فقط في المجال الأمني للنيل من أهداف أمنية في لبنان تتعلق بالمقاومة، وإنما أيضاً تعمل لفتن سياسية واجتماعية ومذهبية بين اللبنانيين. كما تطرقنا إلى لعبة الأمم التي لا تزال تستخدم لبنان ساحة مرة بعد مرة، فتارة يستخدم لبنان كساحة للنيل من سوريا، وتارة أخرى للنيل من إيران، وغير ذلك ولكن للأسف ان ما يجري اليوم هو تحت عناوين دولية، وشبكات التجسس التي كشفت لها دور واضح في هذه المؤامرة نحو فتنة جديدة ونحو تضليل جديد، ولا تزال لعبة الأمم تستخدم لبنان، وها هي اليوم تستخدمه باسم المحكمة الدولية للنيل من المقاومة ومن الخط الوطني والمعارضة ومن دول أقليمية، وهذا أمر واضح ومكشوف ولن نسمح به، كما لن نسمح بأن يبقى لبنان ساحة للدول الكبرى تستغله في سبيل أهداف سياسية، فالتسييس في المحكمة وفي التدخلات والعلاقات وفي الإقتصاد وفي الضغوطات، كل هذا يجعلنا لا نسمح بأن يبقى لبنان مهدداً في أمنه واستقراره وسلمه الأهلي، وكل ذلك يجري تحت عناوين وتدخلات دولية في لبنان.

وننصح الأفرقاء اللبنانيين الذين يحملون الجنسية اللبنانية لكنهم مع الأسف يتبنون ويتبعون سياسات الخارج وينساقون مع هذه السياسات التي لا تريد للبنان الخير والاستقرار والإزدهار وإنما تريده ان يبقى في القبضة الدولية وفي القبضة السياسية الأمريكية – الصهيونية، فننصح هؤلاء أن يبتعدوا عن أن يتقاطعوا او يكونوا في خندق واحد مع أعداء لبنان، سواء كانوا دوليين أو إقليميين، وبخاصة منهم العدو الصهيوني.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا