الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    27 رمضان 1431 هـ - 5 أيلول / سبتمبر 2010 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع خطاب نصرالله تفويت لمحاولة اشعال فتنة سنية شيعية
تاريخ البيان: 7/20/2010

خطاب نصرالله تفويت لمحاولة اشعال فتنة سنية شيعية

العملاء لادين لهم وعلى السلطة التنفيذية تنفيذ حكم الاعدام بحقهم

 

طالب المؤتمر الشعبي اللبناني بإنزال اقصى العقوبات بكل من تثبت عمالته للعدو الصهيوني، وبتنفيذ الاحكام الصادرة عن القضاء بما فيها الإعدام، ورأى في خطاب السيد حسن نصرالله تفويتا لمخططات خبيثة وخطيرة يراد منها اشعال فتنة سنية شيعية تدمر الوطن والامة بعد عجز العدو الصهيوني وحلفائه الاطلسيين عن القيام بمهمة تحويل لبنان محمية صهيونية اطلسية .

وجاء في بيان صادر عن المؤتمر:

لا شك في أن الخلافات الداخلية التي عصفت بالوطن طيلة السنوات السابقة، والتي سعرتها ابواق ارتبطت بالعدو سنوات طويلة، شكلت البيئة الأمثل للإختراقات الاسرائيلية ووفرت الحضن اللازم لعمل العملاء. غير أن العدو الصهيوني لم يكن ينتظر الظروف المستجدة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري لتجنيد العملاء بل عمل لذلك ابان احتلاله لاجزاء واسعة من لبنان، وابان تعامل ميليشيا القوات اللبنانية وميليشيا سعد حداد معه علنا وجهاراً، وهذا ما يفسر ان بعض العملاء مرتبط باجهزة الاستخبارات الاسرائيلية منذ ما يقارب العشرين عاماً.

ان محاولة البعض التخفيف من الآثار السلبية للعملاء على مجمل الاوضاع اللبنانية وعلى الاغتيالات التي تمت فيه، ومحاولة تشويه الدور المشرف للمقاومة في تحريرها لتراب الوطن والحاق الهزيمة بالعدو، انما يدل بوضوح أن هذا البعض ما زال يحن الى سنوات التواصل المكشوف مع العدو ولا زال يراهن على تكرار جرائمه التي ادانها القضاء اللبناني وانزل بصاحبها عقوبة الإعدام، وهو ورغم " الحصانة" الرسمية والدولية التي يتمتع بها لايجرؤ على طلب اعادة محاكمته.

ان من السذاجة بمكان ان لا يتم الربط بين العملاء والاغتيالات، اوان لا يتم الربط بين انكشاف شبكات الاتصالات الهاتفية امام العدو و بما يشاع عن قرار ظني للمحكمة الدولية نشرته ديرشبيغل قبل سنة ، وتحدث عن مضمونه رئيس اركان العدو.

ان خطاب السيد حسن نصرالله لم يهدف الى توتير الاوضاع في لبنان بل انه بكشفه للحقائق انما يدفن محاولات مستمية لاشعال فتنة سنية شيعية باتت الملجأ شبه الوحيد امام العدو لتدمير الوطن والامة وتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد، بعد فشل عدوانه المباشر المدعوم من حلفائه الاطلسيين في تموز 2006.

ان المؤتمر الشعبي اللبناني يطالب السلطة القضائية بانزال اقصى العقوبات بكل من تثبت ادانته بالعمالة للعدو الصهيوني، ويطالب السلطة التنفيذية بتنفيذ الاحكام القضائية بما فيها احكام الإعدام فالعملاء لا وطن لهم ولا طائفة ولا مذهب، ويخطىء تمام الخطأ من يدافع عن اي عميل.كما على السلطة ان ترفع شكوى موثقة بشبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان الى الامم المتحدة باعتبار ذلك عملا عدوانيا موصوفا.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا